تقول:-
ولدت في مدينة القدس من أبوين كريمين وكنت رقم اربع من عائلة لديها سبع بنات وثلاث صبيان كانت طفولتي في جبل عمان وكنا نرتاد المدرسة سيرًا على الأقدام كنت نشيطة ذكية اتمتع باللياقة الذهنية والرياضية اشترك بجميع النشاطات المدرسية من زهرة الى المرشدات الى التمثيل الى رقص البالية الى الاشتراك بالمهرجان السنوي ألذي كان يقام في الكلية العلمية الاسلامية لجميع المدارس بحضور جلالة الملك والوزراء كنت احب المطالعة وكانت الكتب نادرة نستعيرها من المكتبة الامريكية في الدوار الاول او من المعهد الثقافي البريطاني …طفولتي شقية بامتياز عشقت الكتابة ونميت موهبتي وانا بالصفوف الإعدادية وكان يساعدني في نشرها ابن خالتي عبد الله القاق الصحفي الشهير المرافق للمرحوم هزاع المجالي حتى يوم اغتيل في مكتبة وفِي الثانوية كنت استمد قوتي وقوتي في الكتابه من خلال مدرسة اللغة العربية ومن هنا بدأت الاتصال بالصحف الرسمية لأكتب فيها وكان التشجيع من مدرساتيً ووالدي وعندما انتهينا من المدرسة عملت في البنك المركزي لمدة عشر سنوات مع اكبر اقتصاديي البلد واذكره بالخير الاقتصادي الكبير الدكتور محمد سعيد النابلسي والزملاء الاخرين وهم كثر اقتصاديين معروفين في البلد وبعد ذلك كنت اذهب لتحرير صفحة كاملة في الجريدة وعملت أيضا في جريدة اللواء اي اعتبر نفسي دينمو متنقل بالإضافة الى الاشتراك بالتمثيل مع ثلة راقية والعرض دوما كان على مسرح سمير الرفاعي في الجامعة الاردنية وتطوعت في الجامعة ان اساعد طالبا كفيفا لأساعده في الامتحانات ، حيث نسيت ان اذكر انني انتسبت خلال عملي في البنك لجامعة بيروت العربية وكانوا الزملاء يساعدونني على فهم بعض المواد كالاقتصاد والإحصاء ،وفِي لحظة ما قررت الاستقالة والالتحاق بالعمل في الملكية الاردنية ( عالية) سابقا في قسم شؤون الموظفين ولظرف ما فقدت كل ماكتبته في الصحف …وشاءت الظروف ان تزوجت وانتقلت للعيش في ألمانيا وبعد العودة عدت ثانية الى عملي حيث استقلت بعد عشر سنوات والانتقال مع زوجي والابناء الى لندن حيث كان عمله هناك ، ومشواري مع الابناء كان طويلا من حيث التعليم وأخذ عيني منهم في كل شاردة وواردة وبعد ان أتممت كل واجباتي تجاه الابناء حان دوري ان آخذ بالي من نفسي أكثر مع انني لم أهملها يوما …ولم يتبق لي مما كتبت الا قصاصة احتفظ بها اخي ٤٢عاما من كتاباتي وأرسلها لي مؤخرا تمنيت لو احتفظ بأكثر ، ربما في يوم من الأيام اجد قصاصات اخرى.
هذا ما تبقى عمرها ٤٤ عاما
الذهاب الى مدونة الاردن
من اعمالها و مؤلفاتها

ابحث عن ذاتي / الأستاذة جهاد قراعين

نسي هدية والدته / منقول عن عدة مواقع/جهاد قراعيين

حب يطرز خطواته -الحلقة الرابعة”الحياكة الهشة” / جهاد قراعين.

حب يطرز خطواته … الحلقة الثالثة / جهاد قراعيين

ثرثرات في الحب كتاب جديد للدكتور سمير محمد أيوب / جهاد قراعيين

حب يطرز خطواته”الحلقة الثانية” / جهاد قراعيين

حب يطرز خطواته “الحلقه الاولى” / جهاد قراعيين

معطف الحب / جهاد قراعيين

صوت صمت/ جهاد قراعيين

قصة اغنية .”شوارع القدس العتيقة ” / اختيارات جهاد قراعيين

له خدر الجمان / جهاد قراعين

يا بائع الجمان / جهاد قراعين

لا تبك امام من أحببت/جهاد قراعين

ضحكت حين مزق امواج وجعي..جهاد قراعين

الموت غيب شعاع القمر .. جهاد قراعين

لا تنتظرني هذا المساء .. جهاد القراعيين

درب لا نختاره للحب .. جهاد قراعيين

في ذاك المساء .. جهاد قراعيين

لحظة الصفر عانقته .. جهاد قراعين

أطلال … بقلم جهاد قراعيين

خطوات الدجل .. جهاد قراعين

تعبت منك يا سيدي .. جهاد قراعيين

يا انت … جهاد قراعيين

قوت القلوب .. جهاد قراعيين

يا ولدي …باسم الله سأرقيك

ضفيرة صبية … جهاد قراعيين

عراب ليلي .. جهاد قراعيين

احتواء اخر الليل .. جهاد قراعيين

تساهيل .. جهاد قراعيين

عربة الزمن داره صديق .. جهاد قراعين

يخيم الظلام … يقلم جهاد قراعين

يا انت … جهاد قراعين

رثاء صديق .. جهاد قراعين

على جسد الورقة .. جهاد قراعين

مقهى الخداع …جهاد قراعين

بين حلم .. والف ذاكرة بقلم جهاد قراعين

سيدي ومولاي.. جهاد قراعين

خلف المرايا … بقلم جهاد قراعين

بارقة ليل ,, بقلم جهاد قراعين

ارتحلت .. بقلم جهاد قراعين

الصراع يباغت الوجدان..جهاد القراعين
