يوميَّاتُها حافلة، الطلاَّبُ يحيطونَها محبةً، يرفرفون حولَها، ويزفُّها بعضُهم من محاضرةٍ إلى أخرى، كم تحتاج لوقت مستقطع، كي تتزوَّد طاقةً، لكنها لا تنهرُ أحداً، يسعدها احتفاؤُهم بها، فيشاركونها فنجانَ "النسكافيه" في المكتب حتى تغادر، مما يثير غيرة الزملاء، التي تصطدم بجدارٍ من احترامٍ لشخصها الوقور، فلا تتخطَّاهُ.. وقلبُها يتَّسع لهم جميعاً.
أكمل القراءة »قصة
كعب عالٍ … سمر الزعبي
منظرٌ غير محبّب، ذاك الذي أبدو عليه وأنا جالس على الكرسي، قدماي لا تصلان إلى الأرض، فأزحف ما ينوفُ على عشر سنتمترات إلى الأمام، كي تستقرّا، لكنّ ظهري يظلُّ مستندًا على الهواء، فما أن تنفضّ الجلسة، أو ينتهي الدوام حتى أقوم من مكاني متصلّب العضلات
أكمل القراءة »حبة ملبس .. انعام القرشي
في فمي قطعة ملبس... مرّة، لم اشترها .. ولم اعثر عليها في احدى زوايا حقيبتي ، لا... ولا حتى تناولتها من صحن الضيافة الدائم لشركات الصرافة...
أكمل القراءة »نساء في مهب الريح .. مريم طه
بين جدران رمادية وعلى كرسي في زاوية الحجرة ،تجلس سيدة في العقد السبعين من عمرها كنيتها أم عمر. وجه أبيض علامات الكبر وأثار الشقاء ترتسم وجهها عيون صغيرة غائرة في وجهها ت
أكمل القراءة »درب لا نختاره للحب .. جهاد قراعيين
دلفت من دهليز صغير الى قاعة الاجتماع ، كانت الجموع مصوبة أنظارها نحوي ،فلمحته ولفتتني تلك الابتسامة الساحرة منه
أكمل القراءة »صُدفة .. صفاء فارس الطحاينة
بعد أن صلّى فجره، خرج من شقته البسيطة في إحدى ضواحي عروس الشمال، وتوجّه إلى سيّارتِه "التاكسي" أدار محرّكها وانطلق يبحثُ عن بركةِ رزقه في باكورةِ يومه.
أكمل القراءة »صفاء الطحاينة
من مواليد الزرقاء عام ١٩٧٦ حاصلة على دبلوم مجتمع صيدلة عام ١٩٩٦، وبكالوريوس اللغة الإنجليزية وأدابها عام ٢٠٠٠، وحصلت عام ٢٠٠٩ على الدبلوم العالي في الإدارة المدرسية.
أكمل القراءة »رقصة أنثوية على إيقاع الخيانة .. سفانة بنت ابن الشاطئ
تهاتفه يغضب .. تمازحه يحزن .. تتغنج عليه يدير الظهر ويذهب.. تصمت.. يسأل ..
أكمل القراءة »نـزوة .. عنان محروس
ألو .. أين أنتَ ؟!! سؤال متكرر مقيت ممزوج بالشك والاتهام من صوتٍ بات كداءٍ يومي يسبب نوتةً من أذى لسمعهِ المرهق . وذات الجواب يأتيها .
أكمل القراءة »مدينة بسبعة أرواح .. عاتكة العمري
أقلته سيارة الأجرة باتجاه المدينة وسط ازدحام شديد ياالله إنّها ذات الشوارع
أكمل القراءة »