” سرّ الفتنة ” بقلم سهير محمود

 

لا أعلم ما هي تلك المشاعر
 التي تجتاحني في حضورك
ولماذا كل جزء مني ينتفض بجانبك
أهو سحرك
أم غموضك
أم هي قسوتك

لا أعلم لماذا استسلم أمام جمال عينيك
و أعشق النظر إليهما
وأغيب في عالم آخر أمامهما
ولا أعلم لماذا على نبضات صدرك
أحتاج أن أغفو
أحتاج أن تقص علي حكاية
وتطيل الحديث حتى لا تنتهي هذه اللحظة
بكل ما فيها من سحر
بكل ما فيها من أمان
بكل ما فيها من سعادة

أوتعلم أيضا
في يديك سرّ غريب
عندما تصافحني
كأنك تعزف على أوتار قلبي
فيصيبه جنون العظمة
ليعزف كل أنواع الموسيقى مرة واحدة

ماذا أقول لك أيضا
فكل ما فيك أهيم به
حتى نظراتك القاسية
أو نظراتك الخفية
التي تحاول سرقتها بين فينة و أخرى
كل شيء فيك أعشقه

ومع هذا كله سأبقى كالجبال شامخة
لن أخبرك
ولن أقترب منك
ولن أجعل الصدفة ترافقنا أحيانا
ولن أكذب احساسي
وأحلامي
وأوهامي
سأحيا في قصتي التي أحييتها
وألفتها
ودونتها
سأحيا معها دون التفات
للقدر
 

المزيد من اعمالها

About عبدالرحمن ريماوي

Check Also

نساء القبيلة 2 - أماني حموي

نساء القبيلة 2 – أماني حموي

نساء القبيلة 2 نعم... انا من يقفل باب القصيده السعيده.. بتنهيده.. وافتح باب الحزن على مصراعيه... ادوس الألم كما يدوسني... ولما لا اثقب السفينة.... هكذا ولدتني امي... ارضعتني من نهد العتب حد التعب.. دوما هناك ثقب ما... لم أكن يوما للبقاء سبب... لم أكن وتد..

%d bloggers like this: