قواميس المديح – فدوى خصاونة

قواميس المديح-فدوى خصاونة

وتحوم روحي في جنبات المكان ، وأستشعر الثناء والمديح ؛ إنها الجلسة الوحيدة التي أضمن أن لا يذكرني أحد بسوء .. يوم وفاتي سيجعلون مني راهباً وقديساً ؛ سيجعلوني رسولاً في محراب قلوبهم . استمعت لكل ذلك وأدركت مواطن الكذب ؛ فما نفع الكلام والمديح وأنا ميت ؟ وددت لو سمعت كلمة إطراء واحدة تثني علي وأنا حيّ ؛ لتحلق نفسي وتسعد بالحياة ؛ فما لمدحٍ بميّتٍ درباً لفرح وأثراً بالروح ، فكل قواميس المديح لا تجدي نفعا ولا تحيي نبضاً ؛ فأحسنوا لأنفسكم

المزيد من اعمالها

عن abdulrahman alrimawi_wp

شاهد أيضاً

العلاقات اللحظية – غادة العزام

العلاقات اللحظية بقلم غادة العزام  نشهد في الآونة الأخيرة تغيرات ملحوظة في كاريزما العلاقات الحياتية المتعلقة بين الفرد والمجتمع حيث تتغلب العلاقات اللحظية على أطباع الكثيرين وهي تتمثل بانتصار الأنا الفردية

%d مدونون معجبون بهذه: