إلى أن تشاء الريح / لينا جرار

بقلم : لينا جرار

قد اخبركم يومًا..
عن كل حماقاتي التي لم ارتكبها..
أو ارتكبتها ربما!!
قد أخبركم..
عن بائع الصبر…
الذي ابتاعت منه أمي كل بضاعته..
لتخزّنها إلى أن يحين موسم تمردي..
فتلقمني ما تيسر منها…
كجرعات ممنهجة لقمع اجنحتي..
إذا ما سوّلت لي نفسي الأمّارة بالحياة..
بالتحليق!!

سأحدّثكم يومًا:

عن وسائدي المحشوة بالذكريات المرتبكة…والأحلام المثقبة!!
عن وجه خيباتي…
وكل تلك المساحيق التي اهدرتها في…
تجميل وجه الحقيقة!!

سأحدّثكم واحدّثكم عن كل هذا الخراب..
وعن روايات لن تلتئم…
في شرق ما زال يتشدّق بأمجاد لم يقترفها…
ووعود لن يدركها!!

سأخبركم بكل ما أعرف ولا أعرف…
عن صكوك الملكية الزائفة لفمي وقصائدي…
وعن حارس الحديقة الوسيم؛
فقط….؛
حين تذرو الريح آخر قشّة..
فتبتلعها الشمس!!

لينا جرار

عن عبدالرحمن ريماوي

شاهد أيضاً

إرتباطي الحميم ببعض الأشياء القديمة – نيالاو آيول

إرتباطي الحميم ببعض الأشياء القديمة ارتباطات لا تُشرح لانها تُعاش فقط. - نيالاو آيول سأكتب عن الهاتف الأرضي الظاهر في الصورة على يميني او يسار الصورة وظهر كثيرا في بعض صوري السيلفي* ...هذا الهاتف ظل في مكانه هذا منذ أكثر من ١٥ سنة ...لم يتغير مكانه ولا مكان الديك الذي يتولى حراسته ولا العلاقة الخشبية التي صنعها لي جاري جاك ويلكنسون العجوز الذي كان من قدامي المحاربين في الحرب العالمية الثانية؛ اضع فيها مذكرات وعناوين

%d مدونون معجبون بهذه: