مجنون السراب شعر: د.وجيهة السطل
سفانة بنت ابن الشاطئ
6 نوفمبر، 2020
شعر , فلسطين
1,442 زيارة
ضياعٌ فـــي الــذهـابِ وفـــي الإيــابِ
فـمـاذا بـعـد حـبِّـكِ مــن عـذابِ
ويــوم أتـيـتِني كـالحُلم يـسري عـلى مـهَلٍ ، ومـا تـدرين مابي
غـرقتُ بـأدمُعي مـن غـيرِ دمـعٍ وعيناكِ الشهودُ على اضطرابي
صمتُّ متمتمًا في القلبِ أحكي
وأنــتِ بـعـيدةٌ ، جـمـرَ اغـترابي
وألــثـمُ ثــغـرَكِ الــريَّـانَ عــلِّـي
بــبـردِ الـثـغرِ يـحـترقُ اكـتـئابي
حـنوْتِ عـليَّ ويـلّي مـن شقيٍّ تـــردَّى إذ سـلـوتُكِ فــي يـبـابِ
حـنوْتِ عـليَّ ويـلّي مِـنْ مـحِبٍّ
يُـحَدِّثُ عـن هـواكِ ، ولا يُـحابي
أسـطِّـرُكِ الـعـشيَّةَ فــي قـصيدٍ وأذبـحُـكٍ الـغـداةَ لــدى اقـتـرابِ
تـركـتكِ لا لأسـلو لـست أسـلو
وهـل أنـساك يـا أحـلى كَـعابِ؟
ويــادفــئًــا أعــانــقُــه بــحــلـمٍ وحـيـن رأيـتُـه أغـلـقتُ بـابـي ؟
فـأيـنَ الـحـبُّ فـي عـينيكِ إنّـي عَـشِقْتُهما ، وإن كانَ انسحابي
سـأبقى صـادِيًا ، وهـواكِ وِرْدي وَإِنْ سُـمِّـيتُ مـجـنونَ الـسرابِ
أتــيـتِ إلـــيِّ والأيـــامُ تـقـضي
فـجـرَّدْتُ الـسـيوفَ مـن الـقِراب
سـأغـتالُ الـهوى والـقلبَ طـعنًا
فـمـا بـعـدَ ابـتـعادَكِ مـن جـوابِ
Related