عبدالرحمن ريماوي 20 ديسمبر، 2020اقلامالتعليقات على ما لهذا خلق الشعر / سوسن مكحل مغلقة413 زيارة
يعتقد بعض الشعراء/ الشاعرات الشباب ان “الفيسبوك” سيصنع منهم شعراء؛ لكونهم يتقنون تركيب الجمل والمفردات بطريقة تدفع الغالبية من الضغط على “لايك وأحببت وادعم.. الخ”.
في هذا الصدد تذكرت لقاءً للشاعر عريان سيد خلف(رحمه الله) حين أخبره السجناء أنه شاعر، وكان مفتونا بتلك البطولة ويقول الشعر لهم مرارا وتكرارا.
حين سجن مظفر النواب، التقاه سيد خلف وقال أمامه الشعر آملا أن يعترف النواب به شاعرا، وهذا ما لم يحدث.
بقي خلف مستفزا من ردة فعل مظفر، فحاول إثبات لغته الشعرية في القصائد التي يتناولها، حتى خرج في حفل أمام المساجين وقرأ قصيدة جديدة بعنوان “ليلة إلقاء القبض”، فوقف مظفر وقال “هسا انت شاعر”.
الخلاصة: “الفيسبوك يساوي الجمهور”، تقريبا مثل السجناء نعجب بالكلمات الجميلة، لكن ذلك لن يؤدي وظيفته اذا لم تكن شاعرا.
فجرّب أن تذهب لمحكّم بالشعر وأدواته وبحوره ليخبرك باللازم، وان كنت شاعرا تستحق أن نضغط له لايك ونقول له “هسا انت شاعر”.
فلا يعقل أن تكرر/ تكرري لنا أنك ملحد مثلا في كل قصيدة تكتبها وكل شطر، أو تضل تخبرنا بأنك فقدت حبيبا وصديقا عزيزا في كل ما تكتب وغيره الكثير من الأمثلة بالتكرار التكرار للفكرة ذاتها.
الرسالة السابعة عشرة - ثراء الجدي
( رسائل العشق الممنوعة من الصرف)
علمني ..
كيف أبحر بك إلى سدرة المنتهى وكيف أفتح في صدري سماء أخرى حيث لا تتوه البوصلة ولا تغلق الأبواب في وجهِ النداء وكيف أجدف بين أضلاع الصمت دون أن تثقلني خطايا الأسئلة