عَلى شُرفَةِ حُلُمٍ / ريم الكيالي

عَلى شُرفَةِ حُلُمٍ / ريم الكيالي

” وَاقفَةٌ عَلى شُرفَةِ حُلُمٍ أَغصانُه يَابسَةٌ، أَرمُقُكَ بُعدَ رَصيفينِ بِنَظرةٍ باهتَةٍ، كأنَّكَ تَستجمِعُ أَسئلتكَ اللَّيليَّةَ ، تَتلفَّتُ خَوفَاً مِن مِصيدةٍ مَا..! ، سِر بِجَانبي فَلا خَوفَ عَليكَ طَالمَا كُنتَ تُجِيدُ تَسوِيَةَ اللامُبالاةِ بِمَا فِيكَ مِن بُرودٍ، لا تقِفْ فزَّاعَةً تُراوِدُ عَصَافِيرِي عَن الاقترابِ! انزَعْ عنكَ حُجبَكَ السَوداءَ، فَمهَما اختبَأتَ أرى عَتمتَكَ! أَعُدُّ ضُلوعَكَ.. وأَقرأُ بِوُضُوحٍ مَكنُونَ مَخَاوفِكَ… وَ أُصوِّبُ نَحْوَكَ! “.

عن عبدالرحمن ريماوي

شاهد أيضاً

الرسالة السابعة عشرة - ثراء الجدي ( رسائل العشق الممنوعة من الصرف) علمني .. كيف أبحر بك إلى سدرة المنتهى وكيف أفتح في صدري سماء أخرى حيث لا تتوه البوصلة ولا تغلق الأبواب في وجهِ النداء وكيف أجدف بين أضلاع الصمت دون أن تثقلني خطايا الأسئلة

%d مدونون معجبون بهذه: