بحّار ومحارة .. لبنى عبيدات

جالسة على شاطىء البحر ترقب الشمس تسري للغياب مر بها بحار يحمل محارات رائعة الألوان ألقى عليها التحية وأهداها محارة ثم مضى .
وضعت المحارة على أذنها فأسمعتها همسات عالم آسر يموج بالحياة والفرح
علقت المحارة قلادة تدنيها من أذنها كلما اشتاقت روحها إلى الفرح.
ما تزال تتساءل من الذي أيقظ في قلبها الحنين للنور والأمل أهو البحار أم همسات المحارة الساحرة.

عن abdulrahman alrimawi_wp

شاهد أيضاً

سبع أصابع – وسيلة أمين سامي

سبع أصابع وسيلة أمين سامي ذلك اليوم لم يكن الإجهاد وحده الذي اعتراني، وأوهى قواي، وشتّت أفكاري،بل صوتُ صاحب المنزل المدمَّر؛صوتُه الملحاح رأفةً وحنانًا

%d مدونون معجبون بهذه: