الوسومفاطمة شريح
شاهد أيضاً
إرتباطي الحميم ببعض الأشياء القديمة – نيالاو آيول
إرتباطي الحميم ببعض الأشياء القديمة ارتباطات لا تُشرح لانها تُعاش فقط. - نيالاو آيول سأكتب عن الهاتف الأرضي الظاهر في الصورة على يميني او يسار الصورة وظهر كثيرا في بعض صوري السيلفي* ...هذا الهاتف ظل في مكانه هذا منذ أكثر من ١٥ سنة ...لم يتغير مكانه ولا مكان الديك الذي يتولى حراسته ولا العلاقة الخشبية التي صنعها لي جاري جاك ويلكنسون العجوز الذي كان من قدامي المحاربين في الحرب العالمية الثانية؛ اضع فيها مذكرات وعناوين
جريدة وإذاعة سقيفة المواسم الثقافية ثقافية ، اجتماعية ، فنية
من افظع الاخطاء الذي يرتكبها الانسان بحق نفسه ..هو الانتظار …وبالأخص عندما ننتظر تغيرا في سلوك الغير باتجاهنا ….وطالما لا أحد يتغير… حظك من الاشخاص واحد لن يغيره زمن ولا ندم ولا حتى تقدير …ومع هذا لا تدع شيئا ينتظرك …مع الفجر قبل سجادتك ….أدعوه بالسكينة …أشرع نوافذك للكون ..سلم على النوارس …واحتفل مع الشاي وأطباق الفطور ….دندن باغنيتك المفضلة ..شارك اطفالك خبزهم الساخن ولا ضير ببعض الخبث .بمرافقة برنامج طريق المدرسه العالمي …الذي يبث على القنوات الوثائقيه …ليشعرهم بمنح الله ..وقد يبث فيهم شيئا من الرضا والتحدي …وانطلق بكل محبة لمن ينتظرك واشرب قهوتك معه ….وان كان كتابا او صفحة نشارك بها الاحباب المفترقين ..الموصولون بالقلب …صباح الذين أحبهم وينتظروني
راااائع هذا الأمل واليأس معاً … لوّنتي ألماً قاهراً بأملٍ يمحوه ..أنثى انتِ بكل ماتعني الكلمة من معنى ياصديقتي ..تعرف متى تنتظر وتصبر ..ومتى تكون قوية لتغلب مشاعر الشوق في كيانها وتجد ماتريده في اشياء بسيطة ..صادقة وربما ساذجة احياناً ..لتخرج من دائرة الانتظار الفااارغة التي لن تعود عليها إلا بالإحباط واللا أمل إلى ساحة من الراحة النفسية تُنسيها مرارة الانتظار ووجعه وصعوبة الوصول إلى شوق يُماثل شوقها وإحساس صادق يقول لها :أنا معك .. أنا لك وأنتظرك بفااارغ الصبر والملل!!!!