سبع سنين مرّت عجاف – يوسف الديك

سبع سنين مرّت عجاف - يوسف الديك

سبع سنين مرّت عجاف – يوسف الديك

حدّثني فقال :

سبع سنين مرّت وأنا أنشر نصوصي … فيمرُّ عنها بخجل وكف عتب أربعة وفي أفضل حالتها عشرة أصدقاء ..

وحين سئمت ولامس مشاعري الإحباط .دخلت بحساب جديد اخترت له اسم مؤنثٍ دافئٍ وصورة ممثلة هندية مغناج ..وبعد أن تهافتت على صفحتي طلبات الإضافة ورسائل المخلصين الأوفياء للتعارف والتواصل – الشريف- على حدّ دجلهم ، بعد شهرين من الحدث الجديد نشرت أحد النصوص القديمة ، نصًّا لم يعجبني يومًا وأنا صاحبه ..

يا للهول … لقد تدافع الأصدقاء على مداخل الحساب كما كنا في شبابنا نتدافع على شباك تذاكر سينما الحمراء وسط البلد للقبض على ميرفت أمين وحسين فهمي متلبسين بمشهد ساخن … وبلغت الاعجابات 658 خلال يوم وليلة أمًا التعليقات الحميمية الحارة والتي تتبع كل منها رسالة ناعمة ..فحدث ولا حرج..

كنت سأشتم أمهاتهم -قال لي- ..وأصرخ فيهم ..أنا عبدالستار الذي لم تلاحظوا وجوده بينكم منذ سنوات ..لم أك مبدعًا ولا مختلفا ولا حالة فريدة بنظركم ..إلا باسم أنثى …أفكر بإغلاق الحساب الجديد -قال- لكن بعض الرسائل تستحق الاستمرار لأنها وصلتني من أدباء طاعنين في العمر كنت أظنهم أقل مراهقة وعهرًا ..إن الأمر مسلٍّ يا صديقي .. إنه يشبه أفلام ميرفت أمين وحسين فهمي منتصف السبعينات …

**********

يوسف الديك

سبع سنين مرّت عجاف

عن Abdulrahman AlRimawi

شاهد أيضاً

إرتباطي الحميم ببعض الأشياء القديمة – نيالاو آيول

إرتباطي الحميم ببعض الأشياء القديمة ارتباطات لا تُشرح لانها تُعاش فقط. - نيالاو آيول سأكتب عن الهاتف الأرضي الظاهر في الصورة على يميني او يسار الصورة وظهر كثيرا في بعض صوري السيلفي* ...هذا الهاتف ظل في مكانه هذا منذ أكثر من ١٥ سنة ...لم يتغير مكانه ولا مكان الديك الذي يتولى حراسته ولا العلاقة الخشبية التي صنعها لي جاري جاك ويلكنسون العجوز الذي كان من قدامي المحاربين في الحرب العالمية الثانية؛ اضع فيها مذكرات وعناوين

%d مدونون معجبون بهذه: