رهيب الحرف / سميرة فؤاد المهنديز

أخـذت العـشـق يا رباه كُـــرهاً
         بوكر الذئب قد كـــان النصيـبِ
لدى الثعــبان تأخــذني حـياتي
           وبالأخطار محــفوف الــدروبِ
رجـــالٌ فــي مواقــفـها شِــدادٌ
        تليـن بقـولــها عـــند الحبــيـبِ
حبيب الــروح كالأقــزام يبـدو
        رهيب الحـرف مكتُــوم اللهيب
كما الثعبان في الأوصال يسري
    بِسُمٍّ سار في الجـسم السـليب
ليــأخــذ مــا تبقَّى من حــياتي
       ويبقى نبـضه ســجـن القلــوب
يعــاند كــلـما طـافـت بفـكــري
        قصيدٌ زاد في القلـب النحـيب
يمـرُّ كـما الـسـراب بكل فـجـرٍ
        كما الأشباح في ليــلٍ عصيبِ
فأضـعـف إن يـمرَّ وفـيـه نبـضٌ
        فــيرميـني بمـسـكٍ أو بطـيـبِ
وأُسـْلِمُ في مـعـانــيه لنـفـسـي
          وأصبح كالصغير لدى الحليبِ
أيــا ربــاه كيـف القلـب يجـفو
                 الروح معـشوق القلوبِ
فــلا واللـــه مـا للـعــهـد خُـــنَّا
         ولا كُنــت الخــؤونة للحـبيـبِ

سميرة فؤاد المهنديز

عن عبدالرحمن ريماوي

شاهد أيضاً

إرتباطي الحميم ببعض الأشياء القديمة – نيالاو آيول

إرتباطي الحميم ببعض الأشياء القديمة ارتباطات لا تُشرح لانها تُعاش فقط. - نيالاو آيول سأكتب عن الهاتف الأرضي الظاهر في الصورة على يميني او يسار الصورة وظهر كثيرا في بعض صوري السيلفي* ...هذا الهاتف ظل في مكانه هذا منذ أكثر من ١٥ سنة ...لم يتغير مكانه ولا مكان الديك الذي يتولى حراسته ولا العلاقة الخشبية التي صنعها لي جاري جاك ويلكنسون العجوز الذي كان من قدامي المحاربين في الحرب العالمية الثانية؛ اضع فيها مذكرات وعناوين

%d مدونون معجبون بهذه: