رقّ قلبي وشفّ – حلا سويدات

رقّ قلبي وشفّ – حلا سويدات

رقّ قلبي وشفّ وارتبك الحزنُ فيه عمّا يجب أن يُلحظ من لغته، سؤال عن الحيرة، وجوابات الخيبة التي تتوسطه، والقلب كما الرأس فتخاف أن يخذلك أديمُك ليُكشف للعيان،
كان الجسد منوطا بالستر، ومثلبة العابرين أن يعلّقوا في وصفه ولونه وشكله ورضابه، ولمّا سُتر لما يأبه أحدٌ بستر العيون، التي يغرف منها العابر ما غمر في الروح، أواه يا روح.. أواه يا روح..
بسطتّ عينيّ ليديك تنبش فيهما الحزنَ وتعلق القلب من محجريهما في هواء السؤال، لكنّك ضعت في الجواب أكثر و”فيهما” .. وكأنه أعجبك الغرق في المعنى المختزن من ضنك الحياة، معنى حادّ قويّ يضرب الحق على بسطة الظنون، فتدوي ضربته في أصقاع الجسد الضعيف، ليستقيم كما السيف؛ أي ليس هذا الحق.. ليس هذا الحق..
إنما الحقّ أن تعيد نقش عودك، وتلبسه من ثوب الله، وأن تعجن قلبك من مائه، وأن تقف كما جبريل على فوضى رأسك… أن مرّي يا أفكار.. فهذا عبور بين طريقين اثنين، لا ثالث لهما سوى عينيك.

عن abdulrahman alrimawi_wp

شاهد أيضاً

الرسالة السابعة عشرة - ثراء الجدي ( رسائل العشق الممنوعة من الصرف) علمني .. كيف أبحر بك إلى سدرة المنتهى وكيف أفتح في صدري سماء أخرى حيث لا تتوه البوصلة ولا تغلق الأبواب في وجهِ النداء وكيف أجدف بين أضلاع الصمت دون أن تثقلني خطايا الأسئلة

%d مدونون معجبون بهذه: