أشعر أنّي بلا ماضٍ.. ولا حاضر ،ولستُ أُدرك اذا ماكُنت على قيد الحياة أم أنني جزء من أحد الأحلام التي توقظ المرء بغتةً ،فيهزم نعاسه ويرتطم جسده بحافة السرير مُعلناً نهاية الكابوس!
أكمل القراءة »أشعر أنّي بلا ماضٍ.. ولا حاضر ،ولستُ أُدرك اذا ماكُنت على قيد الحياة أم أنني جزء من أحد الأحلام التي توقظ المرء بغتةً ،فيهزم نعاسه ويرتطم جسده بحافة السرير مُعلناً نهاية الكابوس!
أكمل القراءة »