في هذه المرة مر الصمت متلثما بطلاسم الغموض، حين أتته العزيمة على بتر جزء من لسانه ، يذكر ضياء همس امه متقوقع هو في رحمها ، والريح تصفع الأبواب التي كانت من صفيح ،الذكريات وضجيجها الهش ثرثره بعشوائية اللجوء ، دفنت والدته ذاكرتها تحت تراب أفئدة فقدت ، كانت تهتز كلما تذكرت طبريا ، هو يسبح في مائها العذب الزلال .
أكمل القراءة »اقلام
قلوب ربيعها دائم – أمنة فاضل
نَعُودُ كُلَّ مَرَّةٍ وَالْعَودُ أَحْمَدُ..إِلَى سَمَاءِ الرَّبِيعِ السَّاحِرَةِ وَالْمَاكِرَةِ. تَسْحَرُنَا بِجَمَالِهَا، وَتَخَدَعْنَا، بِتَقَلُّبِهَا، تَمْلِكُ عَصًا سِحْرِيَّةً؛ ففِي غُضُونِ ثَوَانٍ تَقْلِبُ مِنْ صَفَاءٍ إِلَى دِهَاءِ.وشَمْسِ لَطِيفَةَ هِيَ الْأُخْرَى تُمَثِّلُ دَوْرَ الْفَتَاةِ الْخَجُولَةِ الَّتِي تَتَوَارَى خَلْفَ الْغَيْمِ، بَعْدَمَا أَظْهَرَتْ فِتْنَتَهَا الْمُسْتَعِرَة ، وَحَرَقَتْ الْكَثِيرَ مِنْ الْافْئِدَةِ.
أكمل القراءة »إليها في خلودها – هشام عودة
وقفتُ على طرف القبر أسأل عن لحظة لم أعشها وعن لحظة سرقتها البلاد الغريبةمن دفتري وقفتُ أردد ما كنتُ أحفظه من قصار السور هشام عودة
أكمل القراءة »-لماذا الصمت يا واهم؟ – كواكب بن خميس
طالما تشاركت في داخلي مع ذلك الشغف المتعلق بإصلاح الذات والتعامل مع الفكر والدفاع عن الدين وقضايا أخرى كثيرة كنت عليها في الماضي -نسختي السابقة يا ماجدة
أكمل القراءة »الشّارعُ – محمد ساري
الشّارعُ - محمد ساري الشّارعُبيتُ المارّةِبيتُ النّاسِ جميعًا..بيتُ الظِّلِّ وبيتُ الظَّنِّبيتُ الحربِ وبيتُ الحبّ!الشّارعُ
أكمل القراءة »صاحب كشك الكتب – د. ريمان عاشور
صاحب كشك الكتب ، الورَّاق، البسطَة على ناصية الشارع.. من حفظه الرصيف وانحفرت ملامحه على إسفلته، وشهدت حصاه على تجاعيد وجه رفيق الكتب المتوالدة يومًا بعد يوم، وسجَّلت على وجه الزمان لحظةً بلحظة كيف يبيَّض السَّواد وتشتعل نيران الزمن برؤوسنا..
أكمل القراءة »مريد البرغوثي في ذكرى لوفاته – سلطان القيسي
انشغلت الحركة الإبداعيّة الفلسطينيّة في كثيرٍ من تجلّياتها، منذ نكبة عام 1948، بمجابهة الاستعمار وتبعاته، وارتكزت غالبًا على صورة يمكن تقعيدها في معادلة: [العالم - فلسطين = ؟]، وقدّمت أشكالًا عدّة مقترحة في قوالب مختلفة، من قصائد وروايات ومقالات وأغانٍ ومسلسلات وأفلام،
أكمل القراءة »رغبة مجنونة – جهاد قراعين
رغبة مجنونة …. في هدوء ليل غامض ، لملامح نجم غاب ، وعيني الثالثة تفتح بوابة الماء ، لتطفىء شموع وحدتي ، وارتدي الصمت ثوبا حين يمر ساخرا امام دروب الحياة . وان زادت سنوات اعمارنا ، نحبس انفاس النوافذ المغلقة الحزينة ، والصمت يؤذن بسخرية القدر المعقود على ضاحية الهدوء والرصانة واثارة الشكوك في بحر من الحنان . ولكن دائرة الجاذبية لاريكة تربك نهر اليأس
أكمل القراءة »المشهد الخاطف – حنان عثامنه
كان الطريق قد جمعهما؛ وليس الأمر صدفةً أو فيه أيّ استهجان… لا أحدّثك حتى اجتذبك للقراءة! إنما الأرض والشوارع منها مهّدت لتمرّ فيها كائنات شتّى في غالب الظنّ، فكيف لو كانت طريقا تتفرع من شارع عموميّ ورئيسيّ كبير، يخرج مباشرة من غربيّ العاصمة.
أكمل القراءة »دكتور “وليد خويص” “وداعا””./ الإعلامية ايمان عبدالملاك
قدم الكثير للساحة الفنية ،لم تحبط عزيمته الايام ولم تسقط أحلامه الحياة ولم تقوى على إرادته الظروف ،قدم للفن ما لم تقدمه دولة ،حيث جمع المئات من الآلات الموسيقية القديمة العهد من كل اقطار العالم وحول منزله لمتحف موسيقي فني يعد الاول في الشرق الأوسط .
أكمل القراءة »