اقلام

يا أبناء العراق تمهلوا… جهاد قراعيين

رغبة مجنونة - جهاد قراعين

مظفر النواب …. كنت جسورا ومتقنًا لرسم الكحل الشديد السواد في عيون الزعماء ، كنت صرخة السجون والمنافي والكل يسمعك دون استحياء ، بصوتك تجلجل وتزلزل الارض حتى في ارض الانبياء .

أكمل القراءة »

إضاءة عن فقيد الشعر مظفر النواب بقلم الدكتور نعمة العبادي – الاعلامية هدى المهتدي

إضاءة عن فقيد الشعر

تنحصر معظم التعريفات التي تقدم (الراحل تواً) الكبير أبا عادل ما بين كونه شاعر التجديد والوطنية والمعارضة والوجع وبين كونه مناضلا يساريا عتيدا، مثلت قصائده بكل تلوناتها سردية خاصة لتاريخ اليسار في العراق

أكمل القراءة »

إنسحاب – فدوى خصاونة

فدوى خصاونة

إنسحاب – فدوى خصاونة الإنسحاب من أرض المعركة بأقل الخسائر بطولة تسجل للقائد ، و الكلام معركة صغرى تتولد منها الحروب ، والإنسحاب من ميدان تراشق الألفاظ نجاة إلى بر السلام . ليس عيبا أن نمتدح ونثني على أشخاص نعد مناقبهم وكرم اخلاقهم ونبل رسالتهم ، بل إننا عندما نستمع …

أكمل القراءة »

أم الطل وصحن الكعك والحاره – ريما نايف حماتي

ما سمعت الا صوت ام الطل معبي الحاره يماااااا يا ريماااا رديت وانا مو دايره وجهي ..بركض على طول عزمي بلهت من الفرحه وانا سامعه ام الطل وك يما على مهلك .لويش العجله ..

أكمل القراءة »

الحياة على الأرض هي هي لم تتغير – علي القيسي

الحياة على الأرض

منذ أن خلق الله الكون والبشر قبل آلاف السنين و الحياة على الأرض هي هي لم تتغير سوى في التقدم العلمي الهائل والصناعي والتطور الحضاري والمدني

أكمل القراءة »

الأستاذ الصبيّ ! – حنان عثامنة

الأستاذ الصبيّ

الأستاذ الصبيّ ! سابقة رهيبة! أن تجتَمِع المادة في العقل… ويتجلّى الجمال في الشكل…. بكل هذا التضّاد الشكليّ والجوهريّ…. ينطق الهاتف ملخصّا الموقف في نغمة موسيقية:

أكمل القراءة »

مر الصمت – جهاد قراعين

رغبة مجنونة - جهاد قراعين

في هذه المرة مر الصمت متلثما بطلاسم الغموض، حين أتته العزيمة على بتر جزء من لسانه ، يذكر ضياء همس امه متقوقع هو في رحمها ، والريح تصفع الأبواب التي كانت من صفيح ،الذكريات وضجيجها الهش ثرثره بعشوائية اللجوء ، دفنت والدته ذاكرتها تحت تراب أفئدة فقدت ، كانت تهتز كلما تذكرت طبريا ، هو يسبح في مائها العذب الزلال .

أكمل القراءة »

قلوب ربيعها دائم – أمنة فاضل

نَعُودُ كُلَّ مَرَّةٍ وَالْعَودُ أَحْمَدُ..إِلَى سَمَاءِ الرَّبِيعِ السَّاحِرَةِ وَالْمَاكِرَةِ. تَسْحَرُنَا بِجَمَالِهَا، وَتَخَدَعْنَا، بِتَقَلُّبِهَا، تَمْلِكُ عَصًا سِحْرِيَّةً؛ ففِي غُضُونِ ثَوَانٍ تَقْلِبُ مِنْ صَفَاءٍ إِلَى دِهَاءِ.وشَمْسِ لَطِيفَةَ هِيَ الْأُخْرَى تُمَثِّلُ دَوْرَ الْفَتَاةِ الْخَجُولَةِ الَّتِي تَتَوَارَى خَلْفَ الْغَيْمِ، بَعْدَمَا أَظْهَرَتْ فِتْنَتَهَا الْمُسْتَعِرَة ، وَحَرَقَتْ الْكَثِيرَ مِنْ الْافْئِدَةِ.

أكمل القراءة »