عبدالرحمن ريماوي 23 نوفمبر، 2021اقلامالتعليقات على يا ظريف الطول /يسرى محمد الرفاعي مغلقة805 زيارة
يا ظريف الطول لا تحقد على أقدار ساقها الله إليك فيها الخير وفيها ما يحزنك من وجهة نظرك انه ربما أسلوب يستعصي على بعضنا فهم ذلك .. فلا تنتظر لتصبح حياتك وأيامك كلها أحزان وقهر بل إفرح ولون حياتك بالألوان الزاهية المبهجة وأنر لياليك بقناديل الفرح وشق الصخر لتسعد روحك .. إبحث عن السعادة في داخلك ستكتفي بعدها بنفسك وابتسم ولا تيأس من أي هزة داهمت قلبك فجأة .. يا ظريف الطول غادرتك فترة من العمر ليست بالقصيرة ورجعت ووجدتك كما أنت لا جديد في أيامك لا مباهج لا أفراح .. تتخفى في ظل صمتك .. وما زالت أنفاسي تتنهدالوجع على واقعنا دون جدوى أشرد بأفكاري الى الأطلال و بيت جدي والى ظل الزيتونة وتلك التوتة التي هرمت وشحبت وجناتها قبل أن أعود الى ممارسة شقوتي على تسلق أغصانها .. ربما الحياة والأيام في نظرنا باتت سواسية لا فرق بين الأسود والأبيض نهرب ونشرد من واقعنا المرير وأحيان نهرب من أنفسنا ونتصنع الشرود . خشية أن تسمع نبضات القلوب المتسارعة وتتلاقى النظرات المصوبة بالسهام .. ما زالت الروح تخشى من نظراتك يا ظريف الطول وتهرب منك الى المجهول ما زالت أقدامي لا تجد أرضا صلبة لتقف عليها وتثق بها من الإنهيار القاتل .. ما زالت كالطفل أحبو وأتعثر بنفسي وأحاول السير مرة اخرى كاول مرة سرت فيها فالخيبات لا ترحم قلوبنا الخيبة تلو الخيبة تصفعنا كل شيء حولي يجعلني أهرب من نفسي وأغلق الأبواب عليها لأعيش وحدتي ..
الرسالة السابعة عشرة - ثراء الجدي
( رسائل العشق الممنوعة من الصرف)
علمني ..
كيف أبحر بك إلى سدرة المنتهى وكيف أفتح في صدري سماء أخرى حيث لا تتوه البوصلة ولا تغلق الأبواب في وجهِ النداء وكيف أجدف بين أضلاع الصمت دون أن تثقلني خطايا الأسئلة