وكلما طرأت في بالك مسرحية الحكيم – أمنة فاضل

وكلما طرأت في بالك مسرحية الحكيم (لكل مجتهد نصيب)
ضحكت تهكما، فكم من حفاة من الإبداع،عراة من الأخلاق تطاولوا بنفوذهم على من هم أعلى منهم شأنا وحكمة وعلما.
إذن :
هل ستغير نهجك الذي مشيت عليه طوال عمرك لأجل شراذمة لا يميزون الخبيث من الطيب؟؟
وهل اكتشفت حل اللغز الآن واتجهت لأسلوب آخر مغاير لما كنت تعمل؟؟
لا ياصديقي لن أقارن أحدا بأحد فالمفارقة واضحة، وإن كان زمن الرويبضة هو الزمن الآن ..فأنا لي زمني الذي عهدته وماخنته يوما وسيبقى تاريخي مرصوفا بالمحبة واللين، وسجلي مليء بالعطف واللطف.
A.f ✍️(آمنةفاضل)

عن Abdulrahman AlRimawi

شاهد أيضاً

إرتباطي الحميم ببعض الأشياء القديمة – نيالاو آيول

إرتباطي الحميم ببعض الأشياء القديمة ارتباطات لا تُشرح لانها تُعاش فقط. - نيالاو آيول سأكتب عن الهاتف الأرضي الظاهر في الصورة على يميني او يسار الصورة وظهر كثيرا في بعض صوري السيلفي* ...هذا الهاتف ظل في مكانه هذا منذ أكثر من ١٥ سنة ...لم يتغير مكانه ولا مكان الديك الذي يتولى حراسته ولا العلاقة الخشبية التي صنعها لي جاري جاك ويلكنسون العجوز الذي كان من قدامي المحاربين في الحرب العالمية الثانية؛ اضع فيها مذكرات وعناوين

%d مدونون معجبون بهذه: