وردي – اديبة حسيكة

وردي …
حين يضوع بذاكرتي
تعلَق دمعة بين الرمش و بين الرمش
لم أقطف من فيهِ قُبلة إلا كي يثمل صحوي
و يعرّج كالصبح المضوي صوب بهاء العرش
ََوردي….
ما زال يفرش وجهي بخوراً من سحر الجان
هكذا أعلم
يحفر بالرمل قلبي… فيروزة تخطفها و تمضي
نورسة الشطآن..
يبسمل باسمي على حذر..
يتعوّذ من عين الشرّ
حين تُغرِق أوشامي
حكايا الزئبق و المرجان
يعلّق على كتفي الأيمن
الحرز الحامي من الشيطان
هكذا أعلم
يتخطّفني نظرة نديّة
موجة فرحٍ شعرية
حقيبة و دفاتر سكرى
و يسافر كقصيدة حرّة في كل مكان
وردي…
لم يُرسل… على غير العادة… صبحه مع باقة أشعار
لم يسأل إن كنتُ على شوق
أو….. نمتُ اللّيل على قلق
أو نهبَتْني أراجيح الأفكار
لم يسأل…. على غير العادة
ما بصدري… تلوب جروح
هو يعلم….. حبّه عندي زوادة
أرشفه حين عطش الروح
رحيقا من ذرف الأزهار
هو يعلم…. أنه حين يغيب
أمدّ دعائي كي يأتيني بأقصى رجائي… طيف حبيب
يتدحرج قلبي… نحو مرمى عيونه ككرة النار
سلام يا وردي الأسمر…
يا ذا الصمت الغائب لو تحضر في ناي البوح
قصيدة تُحلِّي قصب السّكّر
أغنية ملأى بالنسيان و أكثر
يا حبي…
يا ورد التذكار.
أديبه
No photo description available.

عن Abdulrahman AlRimawi

شاهد أيضاً

إرتباطي الحميم ببعض الأشياء القديمة – نيالاو آيول

إرتباطي الحميم ببعض الأشياء القديمة ارتباطات لا تُشرح لانها تُعاش فقط. - نيالاو آيول سأكتب عن الهاتف الأرضي الظاهر في الصورة على يميني او يسار الصورة وظهر كثيرا في بعض صوري السيلفي* ...هذا الهاتف ظل في مكانه هذا منذ أكثر من ١٥ سنة ...لم يتغير مكانه ولا مكان الديك الذي يتولى حراسته ولا العلاقة الخشبية التي صنعها لي جاري جاك ويلكنسون العجوز الذي كان من قدامي المحاربين في الحرب العالمية الثانية؛ اضع فيها مذكرات وعناوين

%d مدونون معجبون بهذه: