وأشرقت بميلاده – فدوى خصاونة

وأشرقت بميلاده – فدوى خصاونة

وأشرقت الأرض بميلاده هو الفرد هو الكل هو الجميع هو المجتمع هو الأمة .
في مثل هذا اليوم ولدت الحضارة الربانية ، الحضارة الإسلامية ، حضارة اختلاف الرأي الذي لا يفسد الود .
هو اختلاف وتباين للوصول إلى الأفضل ، واستلهام الآخر واستنباط الرؤية والتوجه لإعمار الأرض بسلام .
إنها حضارة التحرر من الخرافات والأساطير .
إنها حضارة المرأة التي طالما أوصى عليها ما بين ميلاد ووداع .
وأخيرا ميلاد الرسول محمد ميلاد أمة السلام أمة الإسلام .

عن عبدالرحمن ريماوي

شاهد أيضاً

الرسالة السابعة عشرة - ثراء الجدي ( رسائل العشق الممنوعة من الصرف) علمني .. كيف أبحر بك إلى سدرة المنتهى وكيف أفتح في صدري سماء أخرى حيث لا تتوه البوصلة ولا تغلق الأبواب في وجهِ النداء وكيف أجدف بين أضلاع الصمت دون أن تثقلني خطايا الأسئلة

%d مدونون معجبون بهذه: