عبدالرحمن ريماوي 25 نوفمبر، 2019قراءالتعليقات على نقيض الحياة .. فدوى خصاونة مغلقة551 زيارة
يوما ما سندرك أن الألم والدموع والفرح والسعادة والحزن وكلُّ فوضى التناقضات ما كانت إلا مكملات للحياة لنشعر بمذاق الموت والنهايات .
فالحياة لا تستقيم دون فرح وحزن كما الطريق لا يكتمل دون إشارة حمراء للوقوف وإشارة خضراء للعبور ، كما الحب لا يكتمل دون فراق ولقاءات .
أمَّا نقيض النور فلا أصل للظلام فالنُّور هو الأصل ، وهو الأصيل فينا ذات صباح وذات مساء وذات فرح وحزن ؛ إنه الوهج الذي يبعث الدفء و يضيء الحياة .
وما ذلك الظلام الذي نراه إلا عجز البصيرة عن العثور على قبس الإلهام فالله نور السموات والأرض تكفي لنثق أننا نعيش على حزمة ضوء لا تنفذ مصدرها الله ؛ هو نور في مشكاة زيتها يضيء ويخترق النوافذ والجدارات . فتلك الغيوم واهمة إذا اعتقدت أنها تغطي نور الشمس .
هكذا الحياة هي تراكم النور وتراكم الألم وتراكم الشعور وتراكم الظلم حتى تأتي ريح النهاية وتذروا كل النقيض ويأتي نقيض الحياة الموجع الموت الذي لا يحتمل التناقضات هو موت وكفى .
يسألونك عن يوم نتائج الثانوية قل هو أذىً ؛ فوضى وعيارات نارية و دموع وحزن وفرح يوم انفعالات قابضة على الصدور ، هو محلات كنافة مزدحمة وشبكات هواتف غير متاحة إنه يومٌ بألف يوم .
التاب الأحمر - فدوى خصاونة كنت أنظر إلى أبي على أنه الجسر العاطفي الذي يربطني بالأهل والعائلة، وكنت أراه مخلِّصاً ومنقِذاً لي من كل أسباب التشرد والضياع ؛