مذكرة شاب

عبدالله صالح المعايطة

تبدأ الاشياء كبداية فيلم رعب حصل على الف جائزة اوسكار حينها  تتخيل نفسك بطل الفيلم ولابد من ان تقاوم لنهاية المخرج يصور الاحداث داخل احشائي ويتجول داخل مريئي الممزق ومعدتي المقعورة كما قال لي احد اطباء المدينة البائسة التي احبها بقدر كرهي لسكانها وزقاقها وبؤسها  لا علينا … 

يدخل الليل من الباب الذي اغلقته منذ قرون او الباب الذي يُضرب به العامة مثلهم القائل : الباب اللي بجيك منه ريح سده واستريح يدخل الاسود اللعين وتبدأ احداث الفيلم بالتسلل الى داخلي بشكل مبعثر ممثلوا الفيلم بارعون بتمثيل الرعب وانا الوحيد الذي لا امثل انا اعيش ذلك الفيلم بكل حذافيرة وعفويتة أضرب أجن أجهش بـالاحتياج أوُرمى أُكسر أتحطم يُغمى عليي أنهض أمشي أركض أهرول أسقط بحفرة يأس بطريق معتم أنهض من جديد أحاول أتسلق اصل للحافة ويأتي احدهم ويُسقطني مجدداً أُطعن بسكين حب معتق أنزف وأنزف وأنزف وأنزف و أُقتل هكذا انا في كل ليلة  … 

واستغفر الله العظيم

عن عبدالرحمن ريماوي

شاهد أيضاً

إرتباطي الحميم ببعض الأشياء القديمة – نيالاو آيول

إرتباطي الحميم ببعض الأشياء القديمة ارتباطات لا تُشرح لانها تُعاش فقط. - نيالاو آيول سأكتب عن الهاتف الأرضي الظاهر في الصورة على يميني او يسار الصورة وظهر كثيرا في بعض صوري السيلفي* ...هذا الهاتف ظل في مكانه هذا منذ أكثر من ١٥ سنة ...لم يتغير مكانه ولا مكان الديك الذي يتولى حراسته ولا العلاقة الخشبية التي صنعها لي جاري جاك ويلكنسون العجوز الذي كان من قدامي المحاربين في الحرب العالمية الثانية؛ اضع فيها مذكرات وعناوين

%d مدونون معجبون بهذه: