مابال قافلتك تتفلت هنا وهناك – آمنةفاضل

مابال قافلتك تتفلت هنا وهناك؟؟ولم تزل تحاول جمعها.
تذهب لتحضر جزءا في ناحية، فتضيع أخرى..ماعدت تحسن سوس القوافل، أم ماذا دهاك؟؟
هل فيك العيب أم في قافلتك؟؟؟لماذا خرجوا عن طوعك؟؟ألم يسمعوك؟ أم ضمنوك؟؟لماذا تتمسك بهم، ولا تريد لهم الشتات؟ لم تحمل لهم الود الكبير بعد الأذى الكثير؟لم تخاف عليهم التيه في الصحراء؟؟هل خبرتها أكثر منهم وتعلم مافيها؟
ماعدت تدري، وأصبحت تشك في قدرتك.وصبرك الطويل
فلتعد إلى فضائك الفسيح، وطيورك السارحة، إلى حقولك الممتدة الفارغة وبقاياها الذهبية،إلى ورودك الهائمة،وإلى شمسك والقمر
وإلى الفراشات الحائرة التي لا تعرف أين تتنقل من عبء الخيارات، فتتراكض لتحط على كل زهرة ثوان قليلة تريد إرضاء الجميع. وتنطلق من جديد.
تتمنى لو كنت تملك أجنحة مثلها ومثل النحل والحمام…كنت حلقت بعيدا كلما ضاقت بك الدنيا…لتعود بعدها صافيا رقراقا
ناسيا ومتناسيا كل مامر بك..تجهل وتتجاهل المواقف والذكريات المؤلمة،لعلك تعود، وتعود قافلتك
(آمنةفاضل)

عن Abdulrahman AlRimawi

شاهد أيضاً

إرتباطي الحميم ببعض الأشياء القديمة – نيالاو آيول

إرتباطي الحميم ببعض الأشياء القديمة ارتباطات لا تُشرح لانها تُعاش فقط. - نيالاو آيول سأكتب عن الهاتف الأرضي الظاهر في الصورة على يميني او يسار الصورة وظهر كثيرا في بعض صوري السيلفي* ...هذا الهاتف ظل في مكانه هذا منذ أكثر من ١٥ سنة ...لم يتغير مكانه ولا مكان الديك الذي يتولى حراسته ولا العلاقة الخشبية التي صنعها لي جاري جاك ويلكنسون العجوز الذي كان من قدامي المحاربين في الحرب العالمية الثانية؛ اضع فيها مذكرات وعناوين

%d مدونون معجبون بهذه: