لينا تستقبل جنى – أبراهيم جوهر

لينا تستقبل جنى – أبراهيم جوهر

تسأل “جنى” باستغراب: ما زلت شابة تتدفق حيوية وحياة وفرحا، ألم تشيخي بعد هذه السنوات؟!
تقول “لينا” مبتسمة: غادرت الدنيا على يدي قنّاص حاقد قبل 46 عاما ولو بقيت على قيد الدنيا لكان عمري اليوم 60 عاما…في الجنّة لا نشيخ ولا نحزن. نحن فقط ننظر ونتابع. نرى أهلنا ونرى الوطن وننتظر…
لا تحزني يا “جنى” لا تحزني…سيكون قريبا فرج وحياة للوطن وأهله…وهنا سنواصل حياتنا في جنة الله.
لينا تستقبل جنى
أبراهيم جوهر

عن Abdulrahman AlRimawi

شاهد أيضاً

إرتباطي الحميم ببعض الأشياء القديمة – نيالاو آيول

إرتباطي الحميم ببعض الأشياء القديمة ارتباطات لا تُشرح لانها تُعاش فقط. - نيالاو آيول سأكتب عن الهاتف الأرضي الظاهر في الصورة على يميني او يسار الصورة وظهر كثيرا في بعض صوري السيلفي* ...هذا الهاتف ظل في مكانه هذا منذ أكثر من ١٥ سنة ...لم يتغير مكانه ولا مكان الديك الذي يتولى حراسته ولا العلاقة الخشبية التي صنعها لي جاري جاك ويلكنسون العجوز الذي كان من قدامي المحاربين في الحرب العالمية الثانية؛ اضع فيها مذكرات وعناوين

%d مدونون معجبون بهذه: