كأنّ لون الْليل كسواد الكحل بعيني – إيمان حموري

كأنّ لون الْليل كسواد الكحل بعيني

كأنّ لون الْليل كسواد الكحل بعيني…..

ولغة الْنوم تحوّلت لسمفونية بمخيّلتي…..

كأنّ الْحلم يوقظ الْحلم عن وسادتي……..

أرتحل عن يميني وشمالي

باحثة عني …….

لا صوت لي

لا حركة لي

كلّي يحتضن بعضي

كطفل يتقلّب داخل فراشه…….

كأنّ الْصباح ساكناً بلا حركة

حتّى نبرة الْنسائم هادئة

ترتجف المقل بمضجعي

والعصافير تغريدها أصابه الزكام …….

أبحث عنك

علّني بعد هذا أجدني

بقلم إيمان حموري

عن Abdulrahman AlRimawi

شاهد أيضاً

الرسالة السابعة عشرة - ثراء الجدي ( رسائل العشق الممنوعة من الصرف) علمني .. كيف أبحر بك إلى سدرة المنتهى وكيف أفتح في صدري سماء أخرى حيث لا تتوه البوصلة ولا تغلق الأبواب في وجهِ النداء وكيف أجدف بين أضلاع الصمت دون أن تثقلني خطايا الأسئلة

%d مدونون معجبون بهذه: