كأنّ لون الْليل كسواد الكحل بعيني – إيمان حموري

كأنّ لون الْليل كسواد الكحل بعيني

كأنّ لون الْليل كسواد الكحل بعيني…..

ولغة الْنوم تحوّلت لسمفونية بمخيّلتي…..

كأنّ الْحلم يوقظ الْحلم عن وسادتي……..

أرتحل عن يميني وشمالي

باحثة عني …….

لا صوت لي

لا حركة لي

كلّي يحتضن بعضي

كطفل يتقلّب داخل فراشه…….

كأنّ الْصباح ساكناً بلا حركة

حتّى نبرة الْنسائم هادئة

ترتجف المقل بمضجعي

والعصافير تغريدها أصابه الزكام …….

أبحث عنك

علّني بعد هذا أجدني

بقلم إيمان حموري

عن Abdulrahman AlRimawi

شاهد أيضاً

إرتباطي الحميم ببعض الأشياء القديمة – نيالاو آيول

إرتباطي الحميم ببعض الأشياء القديمة ارتباطات لا تُشرح لانها تُعاش فقط. - نيالاو آيول سأكتب عن الهاتف الأرضي الظاهر في الصورة على يميني او يسار الصورة وظهر كثيرا في بعض صوري السيلفي* ...هذا الهاتف ظل في مكانه هذا منذ أكثر من ١٥ سنة ...لم يتغير مكانه ولا مكان الديك الذي يتولى حراسته ولا العلاقة الخشبية التي صنعها لي جاري جاك ويلكنسون العجوز الذي كان من قدامي المحاربين في الحرب العالمية الثانية؛ اضع فيها مذكرات وعناوين

%d مدونون معجبون بهذه: