عقوق / نسيبة علاونة

بقلم الأستاذة نسيبة علاونة

أحبّتهُ ،،،

لقّمتهُ حَبّاتِ قلبِها بيدِها ، سقتهُ ماءَ روحِها ، ولمّا نما الحبُّ فيه ِ ، درجَ بأولى خُطُوات الهُيامِ، تهجّى بداياتِ أبجديةِ وجودهِ، احتدّت أنيابُ غرورِه ، شمخت قامتُه ،اكتظّ جسدُهُ بالحياةِ ، عقَّ كلّ مقوّماتِ نبضِه ، قَضَم أصابَِعها الجميلةَ لِيفلتَ من بينها إلى الجحيمِ ، وخرجَ فَرِحًا من بابِ جنّتهِ التي كانت تحت قدميها .

 

عن عبدالرحمن ريماوي

شاهد أيضاً

الرسالة السابعة عشرة - ثراء الجدي ( رسائل العشق الممنوعة من الصرف) علمني .. كيف أبحر بك إلى سدرة المنتهى وكيف أفتح في صدري سماء أخرى حيث لا تتوه البوصلة ولا تغلق الأبواب في وجهِ النداء وكيف أجدف بين أضلاع الصمت دون أن تثقلني خطايا الأسئلة

%d مدونون معجبون بهذه: