عبدالرحمن ريماوي 29 يوليو، 2020اقلامالتعليقات على شرم برم _ ترللي / اختيارات عائشة المحرابي مغلقة990 زيارة
يتردد هذا القول كثيرا على ألسنة الناس وهو جزء من بيت شعري : إذا لم تكن لي والزمان شرم برم …. فلا خير فيك والزمان ترللي
وأصبح هذا البيت بعد ذلك كثيرا ما نستخدمه في أمثالنا الشعبية ، ويظن الكثيرون أنه من اللغة الدارجة ، أو اللهجة العامية ، فهل هذا البيت فعلا من اللهجة العامية ؟؟؟ وما معناه ؟؟؟ ومتى قيل ؟؟؟ وما معنى كلمتي (( شرم برم ، و ترللي )) ؟؟؟ كل هذه الأسئلة وأكثر تجيب عنها السطور التالية :٠ ************ *************
هذا البيت من الشعر ، هو باللغة العربية الفصحى ، وأصله هكذا : إذا لم تكن لي والزمان شر مبرم … فلا خير فيك والزمان تراءى لي
وقد جاء هذا البيت في كتاب (( المستطرف في كل فن مستظرف )) ، وهذا الكتاب من كتب الأدب والأخبار ، ومن تأليف : (( شهاب الدين محمد بن أحمد أبي الفتح الأبشيهي )) ، المتوفى تقريبا ،سنة [[ 850 ]] هجرية ، وهو كتاب مكون من حوالي ثمانية وثلاثين بابا ، قد ذكر فيه المؤلف ، الأشياء الطريفة والغريبة في الأدب والشعر وأخبار العرب قديما ، وقد قيل أن العرب قديما كانت تركب وتضم بعض الكلمات للتيسير ، ومنها هنا كلمة (( شرم برم )) والأصل أنها (( شر مبرم )) بمعنى شر مؤكد وواقع ، وكلمة (( ترللي )) والأصل أنها (( تراءى لي )) بمعنى ظهر ، وتيسر ، وطاوع ،
وقد ذكر معنى هذا البيت وهو : ٠ يا صديقي ، إن لم تقف بجانبي في الشدائد ، وفي أيام الضيق والشدة ، فلا داعي لصداقتك والدنيا قد تراءت لي ، وطاوعتني ، وابتسمت لي ،
الرسالة السابعة عشرة - ثراء الجدي
( رسائل العشق الممنوعة من الصرف)
علمني ..
كيف أبحر بك إلى سدرة المنتهى وكيف أفتح في صدري سماء أخرى حيث لا تتوه البوصلة ولا تغلق الأبواب في وجهِ النداء وكيف أجدف بين أضلاع الصمت دون أن تثقلني خطايا الأسئلة