عبدالرحمن ريماوي 29 يوليو، 2020اقلامالتعليقات على شرم برم _ ترللي / اختيارات عائشة المحرابي مغلقة1,839 زيارة
يتردد هذا القول كثيرا على ألسنة الناس وهو جزء من بيت شعري : إذا لم تكن لي والزمان شرم برم …. فلا خير فيك والزمان ترللي
وأصبح هذا البيت بعد ذلك كثيرا ما نستخدمه في أمثالنا الشعبية ، ويظن الكثيرون أنه من اللغة الدارجة ، أو اللهجة العامية ، فهل هذا البيت فعلا من اللهجة العامية ؟؟؟ وما معناه ؟؟؟ ومتى قيل ؟؟؟ وما معنى كلمتي (( شرم برم ، و ترللي )) ؟؟؟ كل هذه الأسئلة وأكثر تجيب عنها السطور التالية :٠ ************ *************
هذا البيت من الشعر ، هو باللغة العربية الفصحى ، وأصله هكذا : إذا لم تكن لي والزمان شر مبرم … فلا خير فيك والزمان تراءى لي
وقد جاء هذا البيت في كتاب (( المستطرف في كل فن مستظرف )) ، وهذا الكتاب من كتب الأدب والأخبار ، ومن تأليف : (( شهاب الدين محمد بن أحمد أبي الفتح الأبشيهي )) ، المتوفى تقريبا ،سنة [[ 850 ]] هجرية ، وهو كتاب مكون من حوالي ثمانية وثلاثين بابا ، قد ذكر فيه المؤلف ، الأشياء الطريفة والغريبة في الأدب والشعر وأخبار العرب قديما ، وقد قيل أن العرب قديما كانت تركب وتضم بعض الكلمات للتيسير ، ومنها هنا كلمة (( شرم برم )) والأصل أنها (( شر مبرم )) بمعنى شر مؤكد وواقع ، وكلمة (( ترللي )) والأصل أنها (( تراءى لي )) بمعنى ظهر ، وتيسر ، وطاوع ،
وقد ذكر معنى هذا البيت وهو : ٠ يا صديقي ، إن لم تقف بجانبي في الشدائد ، وفي أيام الضيق والشدة ، فلا داعي لصداقتك والدنيا قد تراءت لي ، وطاوعتني ، وابتسمت لي ،
إرتباطي الحميم ببعض الأشياء القديمة ارتباطات لا تُشرح لانها تُعاش فقط. - نيالاو آيول
سأكتب عن الهاتف الأرضي الظاهر في الصورة على يميني او يسار الصورة وظهر كثيرا في بعض صوري السيلفي* ...هذا الهاتف ظل في مكانه هذا منذ أكثر من ١٥ سنة ...لم يتغير مكانه ولا مكان الديك الذي يتولى حراسته ولا العلاقة الخشبية التي صنعها لي جاري جاك ويلكنسون العجوز الذي كان من قدامي المحاربين في الحرب العالمية الثانية؛ اضع فيها مذكرات وعناوين