سحر عشتار – سكينة الرفوع

“سحر عشتار”
صُوفيّةُ تراتيلها ، عسجديّةٌ كلماتها ، تغزلُ من خيوطِ الشّمسِ آمالَها ، ومن بساتينَ الفرحِ تقطفُ أحلامَها،
تستوحي نبضَ إيقاعاتِها من ابتسامةٍ طُفوليةٍ ، حُبلى بالأُمنياتِ ،
تدقُّ أجراسَ الفرحِ في طرقات الشغف ،
كزهرةٍ بريّةٍ تغوي بعطرِها أحزاناً مُعتّقةً ، تُثيرها دندنةً لفراشاتِ الأملِ ساعةَ الغسقِ ، فتقتبسُ من ملامحَ الفلاحينَ جمالَها، تفتحُ أخاديدَ الشّوقِ على ذكرياتٍ مشاكسةٍ لأحاديثَ العشاقِ وبطولاتِ جلجامش. تُسبيها ناياتُ الشّجنِ بينَ خمائلِ الصّفاءِ ، فتعبُّ من دِنانِ الحبِّ أنغامها ، حديثُ القمرِ للشمسِ يُذكّرها بغِوايةِ عشتار ومغامراتِ تموز ، فتوميء
بكتابةِ ملحمةِ عشقٍ
هي قصيدة لوطنٍ ينكأ بجراحِهِ ، ينظمُ قوافيها شاعرٌ يُجيدُ ضبطَ تفعيلاتِه على قافيةِ أملٍ يستلهمُ من عنوانها ” سحرُ عشتار ” موعداً للفرحِ والخصبِ من جديد .
سكينة الرفوع

عن Abdulrahman AlRimawi

شاهد أيضاً

الرسالة السابعة عشرة - ثراء الجدي ( رسائل العشق الممنوعة من الصرف) علمني .. كيف أبحر بك إلى سدرة المنتهى وكيف أفتح في صدري سماء أخرى حيث لا تتوه البوصلة ولا تغلق الأبواب في وجهِ النداء وكيف أجدف بين أضلاع الصمت دون أن تثقلني خطايا الأسئلة

%d مدونون معجبون بهذه: