رهيب الحرف / سميرة فؤاد المهنديز

أخـذت العـشـق يا رباه كُـــرهاً
         بوكر الذئب قد كـــان النصيـبِ
لدى الثعــبان تأخــذني حـياتي
           وبالأخطار محــفوف الــدروبِ
رجـــالٌ فــي مواقــفـها شِــدادٌ
        تليـن بقـولــها عـــند الحبــيـبِ
حبيب الــروح كالأقــزام يبـدو
        رهيب الحـرف مكتُــوم اللهيب
كما الثعبان في الأوصال يسري
    بِسُمٍّ سار في الجـسم السـليب
ليــأخــذ مــا تبقَّى من حــياتي
       ويبقى نبـضه ســجـن القلــوب
يعــاند كــلـما طـافـت بفـكــري
        قصيدٌ زاد في القلـب النحـيب
يمـرُّ كـما الـسـراب بكل فـجـرٍ
        كما الأشباح في ليــلٍ عصيبِ
فأضـعـف إن يـمرَّ وفـيـه نبـضٌ
        فــيرميـني بمـسـكٍ أو بطـيـبِ
وأُسـْلِمُ في مـعـانــيه لنـفـسـي
          وأصبح كالصغير لدى الحليبِ
أيــا ربــاه كيـف القلـب يجـفو
                 الروح معـشوق القلوبِ
فــلا واللـــه مـا للـعــهـد خُـــنَّا
         ولا كُنــت الخــؤونة للحـبيـبِ

سميرة فؤاد المهنديز

عن عبدالرحمن ريماوي

شاهد أيضاً

الرسالة السابعة عشرة - ثراء الجدي ( رسائل العشق الممنوعة من الصرف) علمني .. كيف أبحر بك إلى سدرة المنتهى وكيف أفتح في صدري سماء أخرى حيث لا تتوه البوصلة ولا تغلق الأبواب في وجهِ النداء وكيف أجدف بين أضلاع الصمت دون أن تثقلني خطايا الأسئلة

%d مدونون معجبون بهذه: