رسالة فوق جلد غزالة / لينا جرار

رسالة فوق جلد غزالة / لينا جرار

تختال تلك الروح سرًّا… في المحال
خضراء يسكنها الربيع.
ترتاد نهر الضوء فجراً كالإله
وتمدّ كفّاً للنجاة
ولا نجاة!!
وتشقّ درباً للبعيد…
تمضي محدّقة بأسراب القوافي
إذ تسافر في مجرّات الحياة
ولا حياة!!

فهنا سراب الأمنيات.
تغتاله الصحراء قهراً
لا مفرّ من الشتات..
سوى الشتات!!

في شرقنا المرهون دوماً
للأساطير العتيقة…
طفلة..
وئدت.. مراراً
كي تصون دم القبيلة… وحدها
وتهزّ جذع القلب في وضح الحريق…
هي.. دمعة سقطت تباعا..
دون مأوى…
فتبّخرّت…
تستنطق النبض الموارى..
خلف أغلال الجهالة.. والبرود.
وصدى الحقيقة تائه
يجترّ لحن الأغنيات!!

ألقوا ضلالتهم بعين غزالة….
وتقاسموا منها الغِلال….
فمها العقيق
وشعرها…
لم يتركوا غير الفُتات!!

زرعوا وسائدها فحيح ظنونهم
واستوطنوا أحلامها..

والسمّ يسري في عروق الليل
دون هوادة!!
تحت القباب الراسخات!!

متربصين بها كذئب جائع
خلف النوافذ في لهاث!!

هيهات تطلق صرخة…
أو تستفيق من السبات!!

لينا جرّار

المزيد من أعمالها

عن عبدالرحمن ريماوي

شاهد أيضاً

أي عيد – ماجدة الريماوي

أي عيد...!!! أي عيد! لا تقولوا، لا تقولوا: اليوم عيد...!!! إسمعوا أخبار غزة ارتقى الأطفال فيها اليوم، هذا اليوم عشرون شهيد، ......و ش ه ي د، ه من يحبون الحياة ما غفى جفن لهم "ولم" عين "تنم"

%d مدونون معجبون بهذه: