حتى ذلك اليوم – خلود فوزات فرحات

حتَّى ذلك اليوم

حتَّى ذلك اليوم

كُنْتُ أجرِّدُ الواقعُ بالحلم
أتوسَّدُ اللّا منطق
كي أبقى على قيدِ الضَّوء
لا خوفَ على ظلٍّ يتفنَّنُ في مناكفةِ الرَّصيف
و اختراقِ عيونِ المارَّة.
حتى ذلك اليوم،
شربتُ القهوةَ بفنجانِ الصَّبر
و بادرتُ الصَّباح بضحكةٍ
دون رائحةٍ ولا لون
باردةٌ عينُ الحقّ ..
محمومٌ صمتُ الشَّارع،
أمامَ لا مبالاةِ الرَّغيفْ
حتى ذلك اليوم،
كان الدعاءُ يخترقُ فتورَ الوقت،
تُشرفُ الدَّمعةُ على الموتِ انتحاراً
لتقايضَ رأسيَ المحموم،
بذرَّةِ ملح.

 

عن Abdulrahman AlRimawi

شاهد أيضاً

الرسالة السابعة عشرة - ثراء الجدي ( رسائل العشق الممنوعة من الصرف) علمني .. كيف أبحر بك إلى سدرة المنتهى وكيف أفتح في صدري سماء أخرى حيث لا تتوه البوصلة ولا تغلق الأبواب في وجهِ النداء وكيف أجدف بين أضلاع الصمت دون أن تثقلني خطايا الأسئلة

%d مدونون معجبون بهذه: