جريمة القلم ..بقام سهير محمود

يقتات القلم على بنات أفكارنا
فكيف له أن يكتب من دون أن نغذيه بنبضنا ..؟
كيف له أن يتربع على عرش الكلمة
 من دون أن نُتوّجه نحن
هل تكفيه تأشيرة حب ليتجاوز كل الحدود ..؟

هل يكفيه ورقة ومحبرة تساعده على إتمام جريمته لتكون الجريمة الكاملة ..؟
هل يكفيه غصن زيتون ليبقى مسالماً ..؟

مسكين أيها القلم 

أنت ضعيف جداً من دون بناننا
من دون أرواحنا
من دون نبضة تبث فيك الحياة 

المزيد من اعمالها

عن عبدالرحمن ريماوي

شاهد أيضاً

نساء القبيلة 2 - أماني حموي

نساء القبيلة 2 – أماني حموي

نساء القبيلة 2 نعم... انا من يقفل باب القصيده السعيده.. بتنهيده.. وافتح باب الحزن على مصراعيه... ادوس الألم كما يدوسني... ولما لا اثقب السفينة.... هكذا ولدتني امي... ارضعتني من نهد العتب حد التعب.. دوما هناك ثقب ما... لم أكن يوما للبقاء سبب... لم أكن وتد..

%d مدونون معجبون بهذه: