أسأله لماذا ؟! لقاؤنا …بقايا فراقنا…بقايا يقيننا، ظنوننا،جنوننا …بقايا خطوتنا ونحن إذ نسير في الشوارع الضريرة معًا… في أزقة المدينة الصغيرة الكبيرة في الصمت والكلام وفي الضجيج والهدوء في الصورة الأخيرة واضحين، غائمين ندور في فراغ أسئلة كوكبان من زجاج وننتهي شظايا …
الرسالة السابعة عشرة - ثراء الجدي
( رسائل العشق الممنوعة من الصرف)
علمني ..
كيف أبحر بك إلى سدرة المنتهى وكيف أفتح في صدري سماء أخرى حيث لا تتوه البوصلة ولا تغلق الأبواب في وجهِ النداء وكيف أجدف بين أضلاع الصمت دون أن تثقلني خطايا الأسئلة