انعتـــاق / شعر : مرفت الشايب إدريس

أنا لستُ أبكي إنها أمواجي
تعلو فيغرقُ في المدى حلاِّجي

أنا لستُ أبكي ثمَّ مهرٌ في دمي
يجري ويرفضُ لعنةَ الأسياجِ

يحتلّني وجهٌ لحواءَ التي
هبطتْ لتَبْلغَ قمَّة المعراجِِ

بعضي زليخةُ إن يراودها الهوى
وتبتُّل العذراءِ في أمشاجي

علَّقتُ أحلامي بريشة هدهدٍ
فتمثلت بلقيسُ خلفَ زجاجي

حتّام تنزفُني شفاهُ قصيدتي
وتمرُّدُ الأوراقِ في أدراجي

حتّام أصدحُ في سماءٍ ُنونُها
محكومة بشريعة الأرتاج

طُوفانُ روحي لا حدودَ تحدهُ
وسفينتي تمضي بلا أزواجِ

لا عصمة السفن التي أجريتها
بيدي، وإن غَرِقتْ بليلٍ داجِ

فبأي ذنبٍ تُستباح محابري
وبأي ذنبٍ يطفئون سراجي

عن سفانة بنت ابن الشاطئ

شاهد أيضاً

أي عيد – ماجدة الريماوي

أي عيد...!!! أي عيد! لا تقولوا، لا تقولوا: اليوم عيد...!!! إسمعوا أخبار غزة ارتقى الأطفال فيها اليوم، هذا اليوم عشرون شهيد، ......و ش ه ي د، ه من يحبون الحياة ما غفى جفن لهم "ولم" عين "تنم"

%d مدونون معجبون بهذه: