إضاءة عن فقيد الشعر مظفر النواب بقلم الدكتور نعمة العبادي – الاعلامية هدى المهتدي
abdulrahman alrimawi_wp 20 مايو، 2022أخبار ثقافية, اقلامالتعليقات على إضاءة عن فقيد الشعر مظفر النواب بقلم الدكتور نعمة العبادي – الاعلامية هدى المهتدي مغلقة662 زيارة
الأعزاء…
إضاءة عن فقيد الشعر الشاعر المرحوم مظفر النواب
الشاعر مظفر النواب
بقلم الباحث المفكر الدكتور نعمة العباديالدكتور نعمة العبادي
تنحصر معظم التعريفات التي تقدم (الراحل تواً) الكبير أبا عادل ما بين كونه شاعر التجديد والوطنية والمعارضة والوجع وبين كونه مناضلا يساريا عتيدا، مثلت قصائده بكل تلوناتها سردية خاصة لتاريخ اليسار في العراق والعالم، ومع اهمية هذين التعريفين إلا انني اجد مظفر النواب خارج هذين القوسين في مديات أبعد، معظمها غير ممكن القبض عليه بشكل حسي إلا انها تسري في (قلوب وعقول وضمائر ومشاعر) اطياف مختلفة من البشر تجمعها (العقد المظفرية) التي تربط هذا النسيج في خلق احساس تجاه الكلمة المموسقة بوصفها مزمار يرتله الموجوعون والحالمون والرافضون والمرابطون والفقراء والبسطاء والنخبة على حد سواء.
مظفر النواب هو اكتشاف خاص لذات شرقية قدمتها تعريفات مختلفة لم تستطيع اقناع العامة بتبنيها إلا النواب اقنع الجميع بهويته حتى ممن كانوا على خلاف حاد مع اليسار.
كان ابو عادل بعيدا وقريبا في ذات الوقت، ومن خصوصيته، انه ظل يحاصر كل الاجيال مع الاختلاف الشاسع لثقافتها بما لديه من حكايات عن الوطن والحب، ومع انه كان في الرصيف وعاد الى الرصيف إلا ان رصيفه يجبر كل ذي ذوق واحساس، ان يضع بعضا من رصيفه على عتبة داره كنحو من التبرك والانتماء.
نحتاج ان نقرأ النواب في شظايا ما يحفظه كل واحد ممن تربطهم (العقد المظفرية)، وكيف صاغ حضور النواب وجدان من وجد فيه هوية تتسع له.
وداعا ايها النواب.. لا يليق بك الرثاء إلا بكلماتك..
في ذمة الخلود… رافد العراق الثالث العظيم… مظفر النواب…
الرسالة السابعة عشرة - ثراء الجدي
( رسائل العشق الممنوعة من الصرف)
علمني ..
كيف أبحر بك إلى سدرة المنتهى وكيف أفتح في صدري سماء أخرى حيث لا تتوه البوصلة ولا تغلق الأبواب في وجهِ النداء وكيف أجدف بين أضلاع الصمت دون أن تثقلني خطايا الأسئلة