بقلم: هلا الشروف
أنتَ حظّي السعيدُ،
من يفهم في السَّعدِ والنحسِ سيعرفُ معنى أن تكونَ حظّي.
يا رقيقُ، ها أنا مُرتاحةٌ في جلبابِكَ من بعد أن طوّقتني النارُ، ولسعني الصرُّ،
وأدركني الغرق.
ها أنا أصحو عليكَ، كأنّني انجلى صدري بنوركَ.
من اليوم سأشتريكَ كلّ يومٍ،
أبيعُ أيّامي وأشتريكَ،
أبيعُ أحزاني وأشتريكَ،
ونفسي أيضًا.
أنتَ سعدي الذي خرجتُ به من الزوبعة،
ومن يفهم في الريحِ سيعرفُ معنى أن تعصفَ بي وتتركَني بلا أثرٍ
سواك.