أنا شَهقَةُ الأرجوانِ البريئَة التي لن تَنتهِيْ ، و إبتداءُ المَواسِم .. صَلاةُ السَنابِلْ!
في دَفترِي قيَّدتُ حُلِمي بِبَيتٍ تطوفُ حَولَهُ أشجارُ الليمونِ ، و تُحَّلِقُ تحرسَهُ نوارِسُ بلونِ الذَهبْ ..
سَجلتُ اسمِيَّ بالحُروفِ ، فوجدتُها تنهَضُ من صَفحاتِي أرقاماً لا أفهمها ! مَن كَتبها ..؟ سألتُ و لم يُجبني أحَدْ ..
لَم يَستدعكِ يا رموزَ الموتِ نَورَسِي ، فمِن أيِّ الجِهاتِ انبَثَقتِي ! هكذا أجبتُ ، فراحت أشجاري تتقصَّفُ و البَيتُ يدورْ ! و نَورَسِيَّ الأبيضَ الوحيدُ اصطادَهُ .. القَدرْ !
من حصاد الورد
أنا شَهقَةُ الأرجوانِ البريئَة
ريم الكيالي
