موكب الوجع – رولا العمري

موكب الوجع - رولا العمري

موكب الوجع
بقلم : رولا العمري


تتجول بي
كما تتجول القصيدة برأس شاعر
أتعلّق بك لأنجو
مرّ جسدي فوق أسلاكِكَ الشائكة
قطعةٌ من قلب هنا
و خاصرة مزّق أطرافها الوجع
تتمايل هناك

أخرج عارية مني
أتوعدكَ بالنسيان
و أُلقي تعاويذي على قبةِ روحك
لأكون قدسًا تغار منها الأوطان
و معبد لابتهالات أوجاعك
تشفيكَ من كل الأسقام

ولكن من يرتق الصدى
حين يمرّ عبر ثقوب الناي؟

من يلملم الأصفاد التي بعثرها الهروب؟
حين عاقبتُ تعلُّقي بالنجاة

ها أنتَ تكتب كل القصائد
بقطعة قلبٍ تائه
اِرتدى الحبرَ دما
و بنى للخيال صرحا
حين هوى؛
استقام المقام!

رولا العمري

عن Abdulrahman AlRimawi

شاهد أيضاً

إرتباطي الحميم ببعض الأشياء القديمة – نيالاو آيول

إرتباطي الحميم ببعض الأشياء القديمة ارتباطات لا تُشرح لانها تُعاش فقط. - نيالاو آيول سأكتب عن الهاتف الأرضي الظاهر في الصورة على يميني او يسار الصورة وظهر كثيرا في بعض صوري السيلفي* ...هذا الهاتف ظل في مكانه هذا منذ أكثر من ١٥ سنة ...لم يتغير مكانه ولا مكان الديك الذي يتولى حراسته ولا العلاقة الخشبية التي صنعها لي جاري جاك ويلكنسون العجوز الذي كان من قدامي المحاربين في الحرب العالمية الثانية؛ اضع فيها مذكرات وعناوين

%d مدونون معجبون بهذه: