
عندما كنتُ صغيرة – بقلم كفاح عواد
كنت اعضُّ دميتي القطنية كي تنام
ولمّا كبرت
وجدتُ وطني مسرحا للدُمى
تعض فيه الدمى صانعييها
كي يبقوا نيام
يا وطني ..يا وطن الدمى الوطنية
عليك السَّلام

عندما كنتُ صغيرة – بقلم كفاح عواد
كنت اعضُّ دميتي القطنية كي تنام
ولمّا كبرت
وجدتُ وطني مسرحا للدُمى
تعض فيه الدمى صانعييها
كي يبقوا نيام
يا وطني ..يا وطن الدمى الوطنية
عليك السَّلام
إرتباطي الحميم ببعض الأشياء القديمة ارتباطات لا تُشرح لانها تُعاش فقط. - نيالاو آيول سأكتب عن الهاتف الأرضي الظاهر في الصورة على يميني او يسار الصورة وظهر كثيرا في بعض صوري السيلفي* ...هذا الهاتف ظل في مكانه هذا منذ أكثر من ١٥ سنة ...لم يتغير مكانه ولا مكان الديك الذي يتولى حراسته ولا العلاقة الخشبية التي صنعها لي جاري جاك ويلكنسون العجوز الذي كان من قدامي المحاربين في الحرب العالمية الثانية؛ اضع فيها مذكرات وعناوين