(١٤) استندي أيتها الموجة على راحة كفي واستلقي أيها الشاطىء على حافة ما يفصلنا قلبي يتأوه وعقلي يبحث غارقة في الطين حتى حدود الخاصرة وواضح هو في تلافيف الذاكرة ..
(١٥) وحيد تماما ولمسافة تنوف عن مسير يوم بأكمله ..لا أحد
(١٦) كلما أشرع النافذة أبصر الطيور بلا أجنحة غير أنه لم يقلع …
(١٧) تذكرته زهرة في عروة القميص فتعلقت به وعلقت ….
(١٨) كلما أبصرته وجدتني عارية -إنما بكامل ملابسي …
(١٩)
استودعها السلامة وقفز…!! (٢٠) كل شيء …كان باردا وجافا وأنا أنصت لأسئلة المحقف كأني أنظر في فراغات امتلأت بثانية فاقدة للوعي وجثته معلقة
العلاقات اللحظية
بقلم غادة العزام
نشهد في الآونة الأخيرة تغيرات ملحوظة في كاريزما العلاقات الحياتية المتعلقة بين الفرد والمجتمع حيث تتغلب العلاقات اللحظية على أطباع الكثيرين وهي تتمثل بانتصار الأنا الفردية