بحّار ومحارة .. لبنى عبيدات

جالسة على شاطىء البحر ترقب الشمس تسري للغياب مر بها بحار يحمل محارات رائعة الألوان ألقى عليها التحية وأهداها محارة ثم مضى .
وضعت المحارة على أذنها فأسمعتها همسات عالم آسر يموج بالحياة والفرح
علقت المحارة قلادة تدنيها من أذنها كلما اشتاقت روحها إلى الفرح.
ما تزال تتساءل من الذي أيقظ في قلبها الحنين للنور والأمل أهو البحار أم همسات المحارة الساحرة.

عن abdulrahman alrimawi_wp

شاهد أيضاً

قصه وعبره – ماجدة الريماوي

قصه وعبره - ماجدة الريماوي هما أخوان من بطن واحدة. الأصغر كان يلبي كل طلبات الأكبر. وذات صباح ذهبا سوية ليزرعا الأرض. فأحضر عدة الحراثة وثورين وكمية من البذار. لكن البذار لم يكن كافياً فعاد بطلب من أخيه ليأتي بكمية أكبر من البذور.

%d مدونون معجبون بهذه: