يَوْمَاً ما…./ فاتن رزق

يَوْمَاً ما….
سَتَعتاد غِيابي…
وسَتَرتَحِل مدني..
زماني..
مكاني..
وستزداد المسافات..
وستتلاشى محطات،
الإنتظار.
يَوْمَاً ما…
سيصمت حرفك،
وتفقد أبجدياتك،
وتَعزِفُ عن نبضك،
الأَصَمْ.
فلم أعد أرتادك كما،
في كل يوم.
يَومَاً ما….
سَتَتَوسدُ الأحزان…
وترتعِشُ أنامِلُكَ،
هجراً .
وستغيب اللهفة….
ويمضي الشوق،
مُغْتَريباً.
ويخبو صفير الإنتظار.
يَوْمَاً ما…..
سَيبهتُ الحلم.
وتندثر ألوانه.
فطيفي ما عاد يسكن،
كما كان…………يَوْماً ما.
المزيد من اعمالها

عن عبدالرحمن ريماوي

شاهد أيضاً

نساء القبيلة 2 - أماني حموي

نساء القبيلة 2 – أماني حموي

نساء القبيلة 2 نعم... انا من يقفل باب القصيده السعيده.. بتنهيده.. وافتح باب الحزن على مصراعيه... ادوس الألم كما يدوسني... ولما لا اثقب السفينة.... هكذا ولدتني امي... ارضعتني من نهد العتب حد التعب.. دوما هناك ثقب ما... لم أكن يوما للبقاء سبب... لم أكن وتد..

%d مدونون معجبون بهذه: