نصغي إلى بيروت /د. محمود الشلبي

           مقطع من قصيدة طويلة للشاعر الدكتور محمود الشلبي تتحدث عن الحس العام لدى الشاعر والمواطن العربي في كل مكان .. هذه القصيدة سيلقيها شاعرها بعد القليل من الايام القادمة في امسية خاصة عن وقع الحدث الذي اصاب كل قلب عربي وذلك في رابطة الكتاب الاردنيين- اربد

نصغي إلى بيروت كيف تموت
تحت ركامها،
غيداء تلفظ حلمها
من غصة الألم.
لا تبتعد عن ظلك المكسور
تحت الشمس في الشرفات،
لا تكتب بغير دم
يشيب على مدى الطرقات،
واحذر كيمياء الموت،
في هذا الهواء الساحلي،
اشرب كؤوس الآل،
واستحضر لنا عطش الصحارى،
قل:
فكم معنى توالد من لظى الكلمات،
واستوفى مؤونته من الحمم.
واعزف على وجع الركام
مرارة الأيام معتبرا…
قضت بيروت ان تبقى بلا موت؛
ليكتمل الجواب بها ،
ألا فاكتب لها ما شئت…
او ما شاء مرفأها ،
وذب في دمعة القلم.

9 آب 2020
***********ا

المزيد من اعماله 

الخروج الى مدونة الاردن

عن عبدالرحمن ريماوي

شاهد أيضاً

أي عيد – ماجدة الريماوي

أي عيد...!!! أي عيد! لا تقولوا، لا تقولوا: اليوم عيد...!!! إسمعوا أخبار غزة ارتقى الأطفال فيها اليوم، هذا اليوم عشرون شهيد، ......و ش ه ي د، ه من يحبون الحياة ما غفى جفن لهم "ولم" عين "تنم"

%d مدونون معجبون بهذه: