مُنذُ رحَلْتَ .. بقلم ريمان هاني

مُنذُ رحَلْتَ

 وأنا أمُرُّ على أسْرارِ الوَرْد

لأقْرأ عى أوْراقهِا

رُِقْية اللقاء فتسْقطُ اللُغةُ

بينَ حيرةَ الوداع

ودَهْشةَ البَقاء

فأعودُ أرَتِبُ ما تَبَقى

 من حَقائبِ الشَّوق

ومظلات الوفاء 

كُلما هاجَمَنِي طَيْفُكَ الجميل 

كأن عُمري خُلِقَ بكَ

ولك 

تَجُرُني تلك العَيّنان عَبَث

اًلأقرأها من جديد 

كنقش حِناءٍ على الروحِ تغفو 

فأذوبُ في نعناعه

اتائهة بلا دليل 

يجرَحُني البُعدُ بين مَسَافات القُلُوب

فأغلِقُ كُلَّ نوافِذَ الحُروف

ِليبقى عطْرُكَ على جدارِ

أشعاري  

بُخوراً لمن مَسَهُ سِحْرَّ هواكَ 

نثر / ريمان هاني 

المزيد من اعمالها

عن عبدالرحمن ريماوي

شاهد أيضاً

نساء القبيلة 2 - أماني حموي

نساء القبيلة 2 – أماني حموي

نساء القبيلة 2 نعم... انا من يقفل باب القصيده السعيده.. بتنهيده.. وافتح باب الحزن على مصراعيه... ادوس الألم كما يدوسني... ولما لا اثقب السفينة.... هكذا ولدتني امي... ارضعتني من نهد العتب حد التعب.. دوما هناك ثقب ما... لم أكن يوما للبقاء سبب... لم أكن وتد..

%d مدونون معجبون بهذه: