عبدالرحمن ريماوي 5 يوليو، 2020قصةالتعليقات على معارك الطيبين. / ابراهيم هاشم مغلقة1,000 زيارة
ماأطيبهم،!? أولائك الذين يعودون لبيوتهم، مع إنكسار الشمس، يجرون كما تجري لمستقر لها خلف أرزاقهم اليومية، يغضون أبصارهم في السوق، ليس عن الحرام وعورات الناس، فهذا أمر قد جبلت عليه النفوس الطيبة. لكنهم يغضون أبصارهم عن الحلال، وعن واجهات المحلات وعن ماتحويه البسطات، وعن كل المشتهيات،،،!! يغضون لأنهم يعلمون، مقدار مافي جيوبهم، فهم لايملكون إلا مايختمون به يومهم، وأن شراء أي شيء ليس بالبال، فهذا سيعيد ترتيب الحسابات من جديد..! لكن ثمة صوت سيغير ترتيب الأرقام..! نداء متسول، صادق محتاج.. يحاول صاحبنا، أن يلهي سمعه عن النداء والإستغاثة كباقي السيارة من المارة، يدندن، يغني، يسبح الله، يركز واهما في الأسعار…! لكن،.لا فائدة..! يقول: لنفسه، إن خروج أي فئة نقدية من الجيب، ستمحو مابقي من اليوم.. لاتسمعه، فكر بشيء آخر، أسرع نعم، أنت تتجاوزه الآن… لا، لا، لاتستدير يارجل…!? يستدير صاحبنا، ويضع في يد السائل آخر ورقة نقدية في جيبه قد تكون مخصصة للطوارئ.. يعلل نفسه، لاأستطيع أن لاأسمع، وهذا حتما صادق في ندائه، فالمال مال الله، ولتذهب إعادة ترتيب الأرقام من جديد إلى الجحيم………@ ……. إبراهيم هاشم..
سبع أصابع وسيلة أمين سامي ذلك اليوم لم يكن الإجهاد وحده الذي اعتراني، وأوهى قواي، وشتّت أفكاري،بل صوتُ صاحب المنزل المدمَّر؛صوتُه الملحاح رأفةً وحنانًا