لِلشَّهيدِ ماهِـ ـر وقبيْلَتِهِ (الحويْطات) – محمد المجالي

لِلشَّهيدِ ماهِـ ـر وقبيْلَتِهِ (الحويْطات)
هذيْ القَبيلَةُ لِلإِبـاءِ مَصادِرُ
وَبِها على مَرِّ الزَّمانِ نُفاخِرُ
كانَتْ ينابيْعَ الرِّجالِ وَلَمْ يَزَلْ
فيْها المُقاتِلُ والِشَّهيْدُ الثّائِرُ
فيْها وَمِنها تَستَمِدُ إِباءَها
عِندَ النّفيْرِ قَبائِلٌ وَعَشائِرُ
كانَتْ لِأُردُنِّ الكَرامَةِ سَيْفَها
يَومَ استَفاضَتْ بالقُلوبِ حَناجِرُ
وَالقُدسُ تَعرِفُها وَتَعرِفُ عَزمَها
هارونُ في قَلبِ المَدينَةِ حاضِرُ
ما كانَ بِدعاً في البطولَةِ وَالفِدا
كلّا وما هُوَ في القبيلَةِ آخــرُ
هذيْ الحُويْطاتُ التيْ في إرثِها
لِلسائِليْنَ عَنِ الكِرامِ مَنـابِرُ
وَاليومَ تَزهو بالشَّهيْدِ وَتَحتَفيْ
قَدْ زادَ في فَضْلِ القَبيْلَةِ ماهِرُ
نِعمَ العَشيْرَةُ والقَبيْلَةُ دائِمـاً
ماضٍ تَليْـدٌ بِالوَفـاءِ وَحـاضِــرُ
المحامي محمد المجالي
8/أيلول/2024
لِلشَّهيدِ ماهِـ ـر وقبيْلَتِهِ (الحويْطات) - محمد المجالي

عن Abdulrahman AlRimawi

شاهد أيضاً

نُحِبُّ الحَيَاةَ – ريتا عودة

نُحِبُّ الحَيَاةَ إذَا مَا اسْتَطَعْنَا إليهَا سَبيلًا"، وَإنْ لَمْ نَسْتَطِعْ، نِكَايَةً بِالمَوْتِ نُحِبُّ الحَيَاةَ كَثِيرًا.. كَثِيرًا. نُحِبُّ الحُبَّ، نُحِبُّ الغَزَلَ وَالغَزَالَة،

%d مدونون معجبون بهذه: