كورونا والعيد / عبدالرحمن الريماوي

على مدار اعوام لم نكن نعرف هذا الزائر الوحش القبيح ، لم نكن نتوقع ان يأت علينا يوم نتعرى فيه امام انفسنا . حين جعلنا نخلع اقنعتنا وأجلسنا في بيوتنا ، صرنا نرقبها كمن يخاف على صلاحها ان طال مكوثها بعيدا عن وجوهنا ، فنحتار اذا ما دُعينا الى ارتدائها ، أيها الحقيقي من المزيف .
ها هي الايام مرت وعشناها كأننا لسنا ممن على عاتقه صلة الارحام واخذنا لها العذر لتبرير عدم التواصل حتى هاتفيا ، كلنا كان همه ما جناها من معارف وهمية او حقيقية مغمسه بالكلام المعسول والتهليل .
من منا بدأ تهانيه بالمقربين من الارحام والاقارب والجيران . نماذج صارت خرافات ، تستغربها وتستهجنها الاجيال الشابة
هيا بنا نبدأ من جديد نعلم الابناء كيف يكون العيد مع الاقرب اجمل
كل عام وانتم بخير
عبدالرحمن الريماوي

عن عبدالرحمن ريماوي

شاهد أيضاً

أنت تشتهي ونحن نقدم ما يكفي/ مطعم الياقوت

مبارك افتتاح المطعم وعلى الله التوفيق

%d مدونون معجبون بهذه: