قصة حزن وشوق – جهاد قراعين

قصة حزن وشوق كان بطلها جد ريم ، خطف قلوب العالم بجملته الشهيرة “روح الروح ” ليست قصة آخر عناقيد الحب ،لكنها قصة مأساة حقيقية ، أبحر هذا الجد في سفينة الحياة ، إلى شواطئ ورمال العزة والفخر ،هذه الشواطيء كانت قدره .
لكنه لم يتوقف عن قنص لحظات حب ، نذر نفسه يهلل للفرح والفرح المقصود في حب أطفال غ/ ز/h، صنع لهم طائرات ورقية 🪁 ليلهون بها وتلهيهم عن صوت الخوف والرعب ، قبل اكفهم المرتعشة ،وقف على طاولة الطعام لإطعام القلوب الجائعة قلوب مرتعشة من الجوع والعطش ، اقدامهم حافية تخوص بالطين .في طقس بارد وصقيع تقشعرّ له الابدان ، الريح تقصف عودهم الطري ،وقصف عليهم عدائي ، قصف موت وحرق .
كان يوزع القبل على الأطفال بعد القصف يحمل أكياس الحب في قلبه ويقسمها بينهم ، اي جد هذا خطف القلوب ، اعتقد لو كان يملك آلة صناعة شعر البنات لفعل ولونها بالوان قوس قزح ليدخل البهجة لقلوبهم ، كان يقطع الهواء عن رئتيه ويتبرع به للأطفال الصغار قبل الكبار .
من قال انهم اطفال فهم كبروا بسرعة واصبحوا رجالاً قادرين على خدمة العائلة ، يحملون جالونات الماء لترتوي العائلة .وروح الروح لكل جد من الاطفال الاناث حاولت تصنع لنفسها حذاء من معلبات وخيوط جميلة وتحكم ربطها بعلب السردين التي اصبحت أحذية عند روح الروح .
كيف استثمر القبلات والحنان لكل الحمائم والعصافير من الاطفال ، وكيف كان يرسم البسمة بإجلال على وجهه بكل سرور ولطف وحب للأطفال دون تمثيل أو استعلاء ، استشهد مبتسما ، كل من حوله كان يمسح جبينه ليتبارك منه ،كان وجهه صبوحا صابرا محتسبا عند الله بلقاء روح الروح .
جهاد قراعين ##
May be an image of 1 person and child
All reactions:

Mohammed Abdulkareem, Hania Al Ayed and 11 others

عن Abdulrahman AlRimawi

شاهد أيضاً

الفقيد – د ميسون حنا

الفقيد قصة قصيرة بقلم د ميسون حنا للفقيد الرحمة، تبودلت العبارات التي تشيد بخصال الراحل، قال أحدهم أنه طيب القلب، نقي كالثلج، وآخر نعته بالكرم والسخاء، وآخر بالتسامح والصفح عن زلات الآخرين، نعتوه بطيب المعشر، واللطف، ودماثة الخلق،

تنويه تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: