قد أموت شهيدًا/محمد الصغير أولاد أحمد

قد أموت شهيدًا
وقد لا أموت شهيدَا
هكذا قلت للصحفيِّ ،
وعدْتُ إلى البيتِ…
أكتبُ هذا القصيدَ
داخلَ المصعد الكهربائيّ قطٌّ،
يجاورُني منذ عام،
غدا نلتقي »:قالَ،
قلتُ:
ـ غدًا ليسَ يومًا أكيدَا
ها هيَ الكلماتُ،
والوقتُ أبْيضُ قان
تُشيّدُ للموت عُشّيْن:
عشا حديثٌا…
وعشّا جديدَا
أيها الطبُّ والربُ:
لا تَتركاني،مع الذئب، وحْدي
وان شئتُما فدَعاني إلى وحْدتي…
واحدًا ووحيدَا

عن عبدالرحمن ريماوي

شاهد أيضاً

نُحِبُّ الحَيَاةَ – ريتا عودة

نُحِبُّ الحَيَاةَ إذَا مَا اسْتَطَعْنَا إليهَا سَبيلًا"، وَإنْ لَمْ نَسْتَطِعْ، نِكَايَةً بِالمَوْتِ نُحِبُّ الحَيَاةَ كَثِيرًا.. كَثِيرًا. نُحِبُّ الحُبَّ، نُحِبُّ الغَزَلَ وَالغَزَالَة،

%d مدونون معجبون بهذه: