في آخرِ عُمركَ،
تُنجبُ أيامُكَ حُزنًا يوميًّا،
ويجانبُكَ الحظُّ، وتضحكُ منكَ الصُّدفَهْ
وتُشرِّقُ حينَ تُغرِّبُ تبحثُ عنكَ،
وتسألُ لا جهةٍ في جرحكَ عن وَصْفهْ
*
في آخرِ أحلامكَ قد تسقطُ سهوًا،
حين تفتشُ عن ليلٍ لا يتلوهُ صَباحْ
وستُخفقُ ثانيةً،
فالبابُ الخاطئُ لا يفتحُهُ مفتاحْ!
*
في الرُّبعِ الرابعِ منكَ، وفي آخره تحديدًا،
ستمرُّ عليكَ بلا استئذانٍ آلهةُ الشرقْ
وستلقي بين يديكَ قصيدةَ إعدامكَ،
ثم تُناسيكَ، وتمضي مثلَ البرقْ
إذّاكَ، وفي أكثرِ أيّامكَ صمتًا، أو ثرثرةً
-
لا فرقْ –