غزالةٌ -عبدالرحمن الريماوي

غزالةٌ
تَشردُ في نَعسي ،
وتصعَدُ في أعماقي،
وأغرقُ في ظِلِّها.
وأوتارُ حَنينٍ
تُسقي الدمعَ أغنيةً،
فمَهلاً يا خَولةُ،
أما يَجِفُّ نهرُ المُقل؟
التاريخُ عاصفةٌ
تَستبقي عنادَ الأرض،
تحكي قصصَ الحَيارى.
عنترُ في العشقِ مَضى،
طلَبَ لعبلةَ مهراً،
فساقَ لها إبلَهُ،
وساقَ لها حُمرَهُ.
أمّا عنترُ الفلسطينيُّ،
فقد مضى متوشّحًا بالأحمر،
والأرواحُ تُغسَلُ بالأحمر،
وتتركُ في الأرضِ نشيدًا
لا ينطفِئ.
يا خَولةُ،
ما زالَ العشقُ ممتدًّا،
ما زالَ قمّةَ أحلامي.
فاصعدي،
واعزفيها معي،
كي نكتُبَ للغدِ
سطرًا جديدًا.

عن Abdulrahman AlRimawi

شاهد أيضاً

صرخة الإيمان ونور العودة – منال اليماني

صرخة الإيمان ونور العودة / بقلم منال اليماني يا أمةَ الحقِّ هل من عودةٍ تُرتجى فالنورُ يُطفَأُ إن طالَتْ سُجُفُ الدُّجى نامتْ عيونٌ على لهوٍ وزخرفِها ونسوا كتابًا به قد أشرقتْ سُبُلا هذي القلوبُ غدتْ في الغفلةِ اتَّحدتْ حتى تفرّقَ عنها العزُّ والظَّفَرا

%d مدونون معجبون بهذه: